العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٨٨ - فصل في القنوت
الطاهرين صلّى اللَّه عليه وآله أجمعين».
[١٦٧٨] مسألة ٧: يجوز في القنوت الدعاء اللمحون مادّة أو إعراباً إذا لم يكن لحنه فاحشاً ولا مغيّراً للمعنى، لكنّ الأحوط[١] الترك.
[١٦٧٩] مسألة ٨: يجوز في القنوت الدعاء على العدوّ بغير ظلم وتسميته كما يجوز الدعاء لشخص خاصّ مع ذكر اسمه.
[١٦٨٠] مسألة ٩: لا يجوز الدعاء لطلب الحرام.
[١٦٨١] مسألة ١٠: يستحبّ إطالة القنوت خصوصاً في صلاة الوتر، فعن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«أطولكم قنوتاً في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف»، وفي بعض الروايات قال صلى الله عليه و آله و سلم: «أطولكم قنوتاً في الوتر في دار الدنيا ... الخ»، ويظهر من بعض الأخبار أن إطالة الدعاء في الصلاة أفضل من إطالة القراءة.
[١٦٨٢] مسألة ١١: يستحبّ[٢] التكبير قبل القنوت، ورفع اليدين حال التكبير ووضعهما ثمّ رفعهما حيال الوجه وبسطهما جاعلًا باطنهما نحو السماء وظاهرهما نحو الأرض، وأن يكونا منضمّتين مضمومتي الأصابع إلّاالإبهامين، وأن يكون نظره إلى كفّيه، ويكره[٣] أن يجاوز بهما الرأس، وكذا يكره أن يمرّ بهما على وجهه وصدره عند الوضع.
[١٦٨٣] مسألة ١٢: يستحبّ الجهر بالقنوت سواء كانت الصلاة جهريّة أو إخفاتيّة وسواء كانت إماماً أو منفرداً بل أو مأموماً إذا لم يسمع الإمام صوته.
[١٦٨٤] مسألة ١٣: إذا نذر القنوت في كلّ صلاة أو صلاة خاصّة وجب[٤]، لكن لا تبطل الصلاة بتركه سهواً، بل ولا بتركه عمداً أيضاً على الأقوى.
[١]- لا يترك
[٢]- بعض الموارد المذكورة لم يثبت استحبابها فاللازم الإتيان بها برجاء المطلوبيّة
[٣]- في الفرائض كما في الخبر
[٤]- قد مرّ أنّ الواجب العمل بالنذر والقنوت مصداقه