العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٤٨ - فصل في القراءة
[١٥٣٦] مسألة ٤٤: يكفي في المدّ مقدار ألفين[١]، وأكمله إلى أربع ألفات، ولا يضرّ الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق.
[١٥٣٧] مسألة ٤٥: إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختياراً أو اضطراراً بحيث خرجت عن الصدق بطلت، ومع العمد أبطلت.
[١٥٣٨] مسألة ٤٦: إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة، فالأحوط إعادتها[٢]، وإن لم يكن الفصل كثيراً اكتفى بها.
[١٥٣٩] مسألة ٤٧: إذا انقطع نفسه في مثل «الصراط المستقيم» بعد الوصل بالألف واللام وحذف الألف، هل يجب إعادة الألف واللام بأن يقول: «المستقيم» أو يكفي قوله:
«مستقيم»؟ الأحوط الأوّل، وأحوط منه إعادة الصراط أيضاً، وكذا إذا صار مدخول الألف واللام غلطاً كأن صار «مستقيم» غلطاً، فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف واللام أيضاً بأن يقول: «المستقيم» ولا يكتفي بقوله: «مستقيم»، وكذا إذا لم يصحّ المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف، فإذا لم يصحّ لفظ المغضوب فالأحوط أن يعيد لفظ «غير» أيضاً.
[١٥٤٠] مسألة ٤٨: الإدغام في مثل «مدّ» و «ردّ» ممّا اجتمع في كلمة واحدة مثلان، واجب، سواء كانا متحرّكين كالمذكورين أو ساكنين كمصدرهما.
[١٥٤١] مسألة ٤٩: الأحوط الإدغام إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف «يرملون» مع الغنّة فيما عدا اللام والراء، ولا معها فيهما، لكنّ الأقوى عدم وجوبه.
[١٥٤٢] مسألة ٥٠: الأحوط[٣] القراءة بإحدى القراءات السبعة، وإن كان الأقوى عدم وجوبها، بل يكفي القراءة على النهج العربي وإن كانت مخالفة لهم في حركة بنية أو إعراب.
[١٥٤٣] مسألة ٥١: يجب إدغام اللام من الألف واللام في أربعة عشر حرفاً وهي «التاء والثاء
[١]- الظاهر كفاية أداء الحرف على الوجه الصحيح وإن كان المدّ بأقلّ من ذلك
[٢]- عدم الوجوب لا يخلو من قوّة لعدم إخلال الوقف بالحركة
[٣]- لا يترك