العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٣٣ - فصل في القيام
مستحبّ فيه لا شرط، وعلى ما ذكرنا فلو أتى به جالساً عمداً لم يأت بوظيفة القنوت بل تبطل صلاته للزيادة[١].
[١٤٦٤] مسألة ٤: لو نسي القيام حال القراءة وتذكّر بعد الوصول إلى حدّ الركوع صحّت صلاته[٢]، ولو تذكّر قبله فالأحوط الاستئناف على ما مرّ[٣].
[١٤٦٥] مسألة ٥: لو نسي القراءة أو بعضها وتذكّر بعد الركوع، صحّت صلاته إن ركع عن قيام، فليس المراد من كون القيام المتّصل بالركوع ركناً أن يكون بعد تمام القراءة.
[١٤٦٦] مسألة ٦: إذا زاد القيام كما لو قام في محلّ القعود سهواً لا تبطل صلاته، وكذا إذا زاد القيام حال القراءة بأن زاد القراءة سهواً، وأمّا زيادة القيام الركني فغير متصوّرة من دون زيادة ركن آخر، فإنّ القيام حال تكبيرة الإحرام لا يزاد إلّابزيادتها، وكذا القيام المتّصل بالركوع لا يزاد إلّابزيادته، وإلّا فلو نسي القراءة أو بعضها فهوى للركوع وتذكّر قبل أن يصل إلى حدّ الركوع، رجع وأتى بما نسي ثمّ ركع وصحّت صلاته ولا يكون القيام السابق على الهويّ الأوّل متّصلًا بالركوع حتّى يلزم زيادته إذا لم يتحقّق الركوع بعده فلم يكن متّصلًا به، وكذا إذا انحنى للركوع فتذكّر قبل أن يصل إلى حدّه أنّه أتى به، فإنّه يجلس للسجدة ولا يكون قيامه قبل الانحناء متّصلًا بالركوع ليلزم الزيادة.
[١٤٦٧] مسألة ٧: إذا شكّ في القيام حال التكبير بعد الدخول فيما بعده أو في القيام المتّصل بالركوع بعد الوصول إلى حدّه أو في القيام بعد الركوع بعد الهويّ إلى السجود ولو قبل الدخول فيه[٤] لم يعتن به وبنى على الإتيان.
[١]- بناءاً على مبطليّة مطلق الزيادة ولو كان ذكراً ودعاءاً وهو ممنوع إلّاأن يأتي به بقصد الجزئيّة
[٢]- إذا كان ركوعه عن قيام
[٣]- بل بنحو ما مرّ
[٤]- محلّ تأمّل