العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٤٢٨ - فصل في تكبيرة الإحرام
اخرى فالأحوط إتمام الاولى وإعادتها[١]، وصورتها «اللَّه أكبر» من غير تغيير ولا تبديل، ولا يجزي مرادفها ولا ترجمتها بالعجميّة أو غيرها، والأحوط[٢] عدم وصلها بما سبقها من الدعاء أو لفظ النيّة، وإن كان الأقوى جوازه، وتحذف الهمزة من «اللَّه» حينئذٍ، كما أنّ الأقوى جواز وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة أو غيرهما، ويجب حينئذٍ إعراب راء «أكبر» لكنّ الأحوط عدم الوصل، ويجب إخراج حروفها من مخارجها والموالاة بينها وبين الكلمتين.
[١٤٤٥] مسألة ١: لو قال: «أللَّه تعالى أكبر» لم يصحّ، ولو قال: «أللَّه أكبر من أن يوصف» أو «من كلّ شيء» فالأحوط[٣] الإتمام والإعادة، وإن كان الأقوى الصحّة إذا لم يكن بقصد التشريع.
[١٤٤٦] مسألة ٢: لو قال: «أللَّه أكبار» بإشباع فتحة الباء حتّى تولّد الألف بطل، كما أنّه لو شدّد راء «أكبر» بطل أيضاً.
[١٤٤٧] مسألة ٣: الأحوط تفخيم اللام من «اللَّه» والراء من «أكبر»، ولكنّ الأقوى الصحّة مع تركه أيضاً.
[١٤٤٨] مسألة ٤: يجب فيها القيام والاستقرار، فلو ترك أحدهما بطل، عمداً كان أو سهواً[٤].
[١٤٤٩] مسألة ٥: يعتبر في صدق التلفّظ بها بل وبغيرها من الأذكار والأدعية والقرآن أن يكون بحيث يسمع نفسه تحقيقاً أو تقديراً، فلو تكلّم بدون ذلك لم يصحّ[٥].
[١٤٥٠] مسألة ٦: من لم يعرفها يجب عليه أن يتعلّم ولا يجوز له الدخول في الصلاة قبل التعلّم
[١]- الأقوى عدم وجوب الإعادة
[٢]- لا يترك وكذا في وصلها بما بعدها
[٣]- لا يترك
[٤]- الأحوط في ترك الاستقرار عمداً الإتمام ثمّ الإعادة وأمّا تركه سهواً فالأظهر فيه عدم البطلان
[٥]- إذا لم يصدق عليه التكلّم بل مجرّد تحريك اللسان والشفة