تفصيل الشريعة- كتاب الحج - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٢ - مسألة ٢٦- التكلم و الضحك و إنشاء الشعر لا تضرّ بطوافه لكنّها مكروهة
[مسألة ٢٦- التكلم و الضحك و إنشاء الشعر لا تضرّ بطوافه لكنّها مكروهة]
مسألة ٢٦- التكلم و الضحك و إنشاء الشعر لا تضرّ بطوافه لكنّها مكروهة، و يستحب فيه القراءة و الدّعاء و ذكر اللَّه تعالى (١).
(١) امّا كراهة الأمور المذكورة فيدل عليها مثل رواية محمد بن فضيل عن محمد بن علىّ الرّضا عليه السلام في حديث قال طواف الفريضة لا ينبغي ان يتكلم فيه الّا بالدعاء و ذكر اللَّه و تلاوة القرآن قال: و النافلة يلقي الرجل أخاه المسلم فيسلّم عليه و يحدثه بالشيء من أمر الآخرة و الدنيا لا بأس به [١].
و امّا استحباب الأمور المذكورة فيدل عليه روايات كثيرة مثل:
صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال طف بالبيت سبعة أشواط و تقول في الطواف اللهم اني أسألك باسمك الذي يمشي به على ظلل الماء كما يمشي به على جدد الأرض، و أسألك باسمك الذي يهتزّ له عرشك، و أسألك باسمك الذي تهتزّ له أقدام ملائكتك و أسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له و ألقيت عليه محبّة منك، و أسألك باسمك الذي غفرت به لمحمّد صلّى اللَّه عليه و آله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و أتممت عليه نعمتك ان تفعل بي كذا و كذا ما أحببت من الدعاء و كلّما انتهيت الى باب الكعبة فصلّ على النبيّ و تقول فيما بين الركن اليماني و الحجر الأسود رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ و قل في الطواف اللَّهم إني إليك فقير و انّي خائف مستجير فلا تغير جسمي و لا تبدل اسمي [٢].
و رواية أيّوب أخي أديم قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام القراءة و انا أطوف أفضل أو ذكر اللَّه تبارك و تعالى قال القراءة قلت فان مرّ بسجدة و هو يطوف قال يومئ برأسه الى
[١] الوسائل أبواب الطواف الباب الرابع و الخمسون ح- ٢.
[٢] الوسائل أبواب الطواف الباب العشرون ح- ١.