النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٩٨
وتلحقها كاف الخطاب فتقول : (هاك) أو الهمزة فتقول (هاء) و (هاء) و (هاء) و (هاؤم) قال تعالى : (هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ)[١] وقد يجتمعان فتقول (هاك) و (حيهل) مركبة من (حي) ومن (هل) وهي مبنية وفيها لغات : البناء على الفتح ، و (حيهلا) بالتنوين ، و (حيهلا) من غير تنوين ، و (حيهل) بسكون ، و (حيهلا) [٢] بسكون الهاء والتنوين ، و (حيّ) بمعنى أقبل ، كقول المؤذن (حيّ على الصلاة) ، وقد تأتي (هلّا) بمعنى أقبل ، لقوله :
|
[٤٤٤] ألا أبلغا ليلى وقولا لها : هلا [٣] |
... ـ |
وقد جاءت متعدية بنفسها وبحرف [و ٨٧] الجر قال :
|
[٤٤٥] بحيهلا يردون كل مطية [٤] |
...... ـ |
[١]الحاقة ٦٩ / ١٩ ، وتمامها : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ.)
[٢]ينظر المفصل ١٥٣ ، وشرح المفصل ٤ / ٤٥ ، وشرح الرضي ٢ / ٧٢ ، والأصول لابن السراج ١ / ١٤٥.
[٣] البيت من الطويل ، وعجزه :
فقد ركبت أمرا أغرّ محجلا
وهو للنابغة الجعدي في ديوانه ١٢٣ ، وينظر المفصل ١٥٤ ، وشرح المفصل لابن يعيش ٤ / ٤٧ ، وشرح الرضي ٢ / ٧١ ، والمقاصد النحوية ١ / ٥٦٩ ، واللسان مادة (أول) ١ / ١٧٣ ، وخزانة الأدب ٦ / ٢٦٤. ويروى في شرح المفصل ألا حييا بدل أبلغا وفي اللسان (ازجرا).
والشاهد فيه قوله : (هلا) حيث استعمل هذا اللفظ اسم فعل أمر بمعنى أسرعي.
[٤] البيت من الطويل ، وعجزه :
أمام المطايا سيرها المتقاذف
وهو للنابعة الجعدي في ملحق ديوانه ٢٤٧ ، والكتاب ٣ / ٣٠١ ، وشرح أبيات سيبويه ٢ / ٢٢٣ ، وشرح المفصل ٤ / ٤٦ ، وأمالي ابن الحاجب ١ / ٣٦٣ ، وشرح الرضي ٢ / ٧٢ ، وخزانة الأدب ٦ / ٢٦٣ ـ ٢٦٨ ، ويروى يزجزن بدل يردون.
والشاهد فيه وقوله : (بحيهلا) حيث تركه على لفظه على الحكاية مع دخول حرف الجر عليه ...