النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١٧٤
عدا هذه (الاثنتي عشرة) فيتفرع عليه إما تثنية ، نحو (مئتان) و (ألفان) ، أو (جمع) نحو (ثلاثمئة) و (ثلاثة آلاف) و (عشرون) و (ثلاثون) أو تركيب نحو (أحد عشر) أو عطف ، نحو : (أحد وعشرين) فصارت الأعداد أربع مراتب آحاد من (واحد) إلى (عشرة) ومركبات : وهي من (أحد عشر) إلى (تسعة عشر) وعقود وهي (عشرون) وأخواتها و (مئة) و (ألف) وعطوف ، وهي من (واحد وعشرين) إلى (تسعه وتسعين) على العقود ، و (المئة) و (الألف).
قوله : (تقول : «واحد» و «اثنان») يعني للمذكر (واحدة «اثنتان» «ثنتان») [١] للمؤنث و (ثنتان) لغة تميم و (اثنتان) لغة الحجاز [٢] ، وفي المركب (أحد عشر) للمذكر ، و (إحدى عشرة) للمؤنث ، للاختصار وألف (إحدى) [٣] بدل عن التاء ، ولا يصح (واحد) و (عشرة) ولا (واحدة عشرة) ، وفي العطف يجوز الوجهان ، تقول (واحد وعشرون) و (أحد وعشرون) و (واحدة وعشرون) و (إحدى وعشرون) ، ويجوز استعمال (البضع) [٤] و (بضعة) في المفردات والمركبات والعطوف ، إذا أردت عدم النص بالعدد تقول : (بضعة رجال) و (بضع سنين) و (بضعة عشر) و (بضع عشرة)
[١] ينظر شرح المصنف ٨٣.
[٢]ينظر الكتاب ٣ / ٥٥٧.
[٣] ينظر شرح الرضي حيث قال : وجمعوا (إحدى) على (إحد) تشبيها بسدرة وسدر).
[٤]ينظر شرح الرضي ٢ / ١٥٢.