النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٧٩
|
[٤٣٠] أصلّى للذي صلّت قريش [١] |
... ـ |
أي له.
قوله : (وإذا أخبرت بالذي) [صدرتها][٢] الباء للاستعانة ، أي مستعينا بالذي ؛ لأن الذي يخبر عنه لا به ، وهو يسمى باب الإخبار ومسألة الحل والسبك ، وهي مسألة كبيرة ، ويورد فيها مسائل كثيرة والقصد بها التمرين [٣] وشحذ القرائح ، وكبقية الأخبار ، إما أن يكون بالذي وأخواتها أو بأل ، إن كان بالذي ، فكما ذكر وهو أن تصدر بالذي والتي وفروعها.
قوله : (وتجعل [٤] موضع المخبر عنه ضميرا لها) يعني ضميرا للذي.
قوله : (وتؤخره خبرا) يعني تؤخر المخبر عنه خبرا وترفعه مع حفظ ما يجب من تثنية (الذي) وجمعها وتذكيرها وتأنيثها بحسب الخبر ، لأن الموصول له استتار وانفصال واتصال.
[١] صدر بيت من الوافر ، وعجزه :
ونعبده وإن جحد العموم
وهو بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الأول ١ / ٢٨١ ، وقطر الندى ١١٠ ، والمقرب ١ / ٦٢ ، ويروى نصلي بدل أصلي.
والشاهد فيه قوله : (للذي صلت قريش) أراد نصلي للذي صلت له فحذف العائد المجرور باللام ، لأن الموصول مجرور بمثلها معنى.
[٢] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٣]ينظر هذا التمرين بالتفصيل في شرح الرضي ٢ / ٤٤.
[٤] في الكافية المحققة وجعلت بدل تجعل.