النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٤٢٠
الأفعال الناقصة
قوله : (سميت الناقصة) [١] [و ١٢٥] ناقصة لافتقارها إلى اسم وخبر ، وقيل : لأنه لا مصدر لها ، وما ورد فهو مصدر للتامة.
قوله : (ما وضع لتقرير الفاعل على صفة) هذا حدها ومعناه أنك إذا قلت : (كان زيد قائما) فقد قررت الفاعل وهو زيد على صفة وهو القيام ، ويرد على الحال من الفاعل نحو : (جاءني زيد راكبا) فلو قال :لازمة خرجت الحال.
قوله : (وهي كان وصار إلى آخرها) [وأصبح وأمسى وأضحى وبات وآض وعاد وغدا وراح وما زال وما انفك وما فني وما برح وما دام وليس][٢] ومنهم من عدها وهو الشيخ [٣] وبعض المتأخرين ، وأما سيبويه والمتقدمون فلم يعدوها بل ضبطوها بضابط كلي عند سيبويه [٤] ، (كان وصار وما دام وليس) ثم قال : وما كان نحو هذه من
[١]قال الرضي في شرحه ٢ / ٢٩٠ : (وإنما سميت ناقصة لأنها لا يتم بالمرفوع بها كلاما بل بالمرفوع مع المنصوب بخلاف الأفعال التامة فإنها تتم كلاما بالمرفوع دون المنصوب).
[٢] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٣] ينظر شرح المصنف ١١٢.
[٤]ينظر الكتاب ١ / ٤٥ ـ ٤٦.