النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٣٩٧
|
[٦٥٤] أسير إلى إقطاعه في ثيابه |
على طرفه من داره بحسامه [١] |
وأما دخول اللازم في المتعدي فإن كان إلى اثنين أو ثلاثة لم يجز دخولها ، تقدم أو تأخر لقوته وقيل لطوله وقد أجاز بعضهم نحو قوله :
|
[٦٥٥] أحجاج لا تعطى العصاة مناهم |
ولا الله يعطى للعصاة مناها [٢] |
وإن كان الواحد ، فإن تقدم المفعول جاز نحو : (لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ)[٣] لأنه ضعف بتقديم مفعوله فاحتاج إلى ما يقوم ، وإن تأخر لم يجز ، وما سمع لم يقس عليه ، نحو قوله :
|
[٦٥٦] هذا سراقة للقرآن يدرسه [٤] |
... ـ |
[١]البيت من الطويل ، وهو للمتنبي في ديوانه ٤ / ١٤٩.
والتمثيل فيه قوله : (أسير الى إقطاعه) حيث تعدى الفعل أسير الى مفعوليه بحرف الجر.
[٢]البيت من الطويل ، وهو لليلى الأخيلية في ديوانها ١٢٢ ، وينظر مغني اللبيب ٢٨٨ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٥٨٨ ، وهمع الهوامع ٤ / ٢٠٦ ، والدرر ٤ / ١٧٣ ، وشرح التصريح ٢ / ١١.
والشاهد فيه (يعطي للعصاة مناها) حيث دخلت اللام على أحد المفعولين المتآخرين عن العامل لقوته ، وهذا شاذ.
[٣]يوسف ١٢ / ٤٣ وهي : ((يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ)).
[٤] هذا صدر بيت من البسيط ، وعجزه :
يقطع الليل تسبيحا وقرآنا
وهو برواية مختلفة لحسان بن ثابت في ديوانه ٢١٦ ، وإصلاح المنطق ٢٩٠ ، ومغني اللبيب ٣٨٨ ، واللسان مادة (عنن) ٤ / ٣١٤٢ ، ويروى فيه : ضحّوا أشمط عنوان السجود به.
والشاهد فيه قوله (يدرسه) حيث جاء الضمير مفعولا مطلقا ضميرا للقرآن.