النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٥٩٦
حرفا الاستفهام
قوله : (حرفا الاستفهام (الهمزة) و (هل)) لم يذكر سيبويه [١] إلا الهمزة وحدها قوله وأمّا (هل) عنده فهي بمعنى (قد) [٢] ، وزاد طاهر [٣] والأنباري وأبو عبيدة [٤] (أم) نحو : (أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ)[٥] ورد بأنها لو كانت للاستفهام لم يجمعوا بين حرفي استفهام في نحو قوله :
|
[٨٢١] أم هل كبير بكى لم يقض عبرته[٦] |
... |
قوله : (ولهما صدر الكلام) وذلك لأن الاستفهام طريق إلى الإفهام والإعلام والطريق قبل المتطّرق إليه.
قوله : (تقول : (أزيد قائم؟) و (أقام زيد؟)) يعني أن الهمزة تدخل على الجملة الاسمية والفعلية كهذين المثالين.
[١]ينظر الكتاب ١ / ٩٩ وما بعدها ، ٤ / ٢١٧.
[٢]ينظر شرح المصنف ١٣٠ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٨٨ ،
[٣]سبق ترجمته وينظر رأيه في شرح المقدمة المحسبة ١ / ٢٦٩.
[٤] ينظر الجنى ٢٠٥.
[٥]السجدة ٣٢ / ٣ ، وتمامها : (... بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ).
[٦] سبق تخريجه