النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٤٢٦
وهي في هذين لازمة وبمعنى كفل نحو : (كنت الصبيّ) أي كفلته وبمعنى (غزل) نحو : (كنت الصوف) أي غزلته ، وهي في هذين متعدية.
الخامس قوله : (وزائدة) [١] المراد بزيادتها حيث تكون ماضية لا يختل بسقوطها معنى ولا إعراب نحو :
|
[٦٨٢] رجال بنى أبى بكر تسامى |
على كان المسوّمة العراب [٢] |
فإن على جرّت المسومة ، وهي لا ترفع فاعلا ولا تنصب مفعولا عند الجمهور نحو :
|
[٦٨٣] ... ـ |
وجيران لنا كانوا كرام [٣] |
[١]قال الرضي في شرحه ٢ / ٢٩٣ : (اعلم أن كان تزاد غير مفيدة لشيء إلا محض التأكيد وهذا معنى زيادة الكلمة في كلام العرب).
[٢]البيت من الوافر ، وهو بلا نسبة في شرح المفصل ٧ / ٩٨ ، وشرح الرضي ٢ / ٢٩٣ ، وشرح ابن عقيل ١ / ٢٩١ ، وأوضح المسالك ١ / ٢٥٧ ، ورصف المباني ١٤٠ ، وهمع الهوامع ٢ / ١٠٠ ، وشرح الأشموني ١ / ١١٨ ، وخزانة الأدب ٩ / ٢٠٧.
والشاهد فيه قوله : (على كان المسومة) حيث زاد (كان) بين الجار والمجرور ودليل زيادتها أن حذفها لا يخل بالمعنى.
[٣] عجز بيت من الوافر ، وصدره :
فكيف إذا رأيت ديار قوم
وهو للفرزدق في ديوانه ٢ / ٢٩٠ ، وينظر الكتاب ٢ / ١٥٣ ، والمقتضب ٤ / ١١٦ ، والجمل للزجاجي ٤٩ ، وشرح ابن عقيل ١ / ٢٨٩ ، وشرح الرضي ٢ / ٢٤٩ ، ومغني اللبيب ٣٧٧ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٦٩٣ ، وخزانة الأدب ٩ / ٢١٧ ـ ٢٢١.
والشاهد فيه قوله : (وجيران لنا كانوا كرام) حيث زيدت (كانوا) بين الموصوف وهو (جيران) وصفته هي قوله (كرام).