النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١٩٤
المذكر والمؤنث [١]
قوله : (المؤنث ما فيه علامة تأنيث لفظا أو تقديرا) [والمذكر بخلافه][٢] يعني أن علامة المؤنث تنقسم إلى ملفوظ بها كـ (ضاربة) و (ظالمة) و (صحراء) و (ذكرى) ، ومقدرة كـ (عين) و (أذن) ، وطريقها السماع ومن الطرق التقريبية (العدد) وقد تقدم الإشارة والإضمار نحو :(الأذن قطعتها) ، والتصغير والوصف وإسناد الفعل إليه ، أما الإشارة فما ظهرت فيه الهاء والياء نحو (هذه هند) ، و (هذي أمة الله) ، فهو مؤنث وما لم تظهر فيه فمذكر ، إلا أن يراد بالمؤنث المذكر نحو قوله تعالى : (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً)[٣] قال :
|
[٥١٣] يا أيها الراكب المزجى مطيته [٤] |
ـ ... |
[١]للتفصيل ينظر المفصل للزمخشري ١٩٨ ، وشرح لمفصل لابن يعيش ٤ / ٨٨ ـ ٨٩ ، وشرح المفصل للمصنف (الإيضاح) ٢ / ٥٥٢ ـ ٥٥٣ ، وشرح الرضي ٢ / ١٦١ وما بعدها.
[٢] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٣]الأنعام ٦ / ٧٨ وتمامها : (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ.)
[٤]هذا الشطر من البسيط وهو لرويشد بن كثير الطائي في سر صناعة الإعراب ١١ ، وينظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي في ١٦٦ ، والخصائص ٢ / ٤١٦ ، وشرح المفصل ٥ / ٩٥ ، والإنصاف ٢ / ٧٧٣ ، واللسان مادة (صوت) ٤ / ٢٥٢١ ، وهمع الهوامع ٥ / ٣٤٣ ، وخزانة الأدب ٤ / ٢٢١.