النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٤٤٦
التعجب
قوله : (فعلا التعجب) [١] هو فعل عند البصريين [٢] لدخول [و ١٢٨] نون الوقاية فيه ، في نحو : (ما أحسبني) ، ونصبه المفعول ، وبناؤه على الفتح ووافقهم الكوفيون [٣] في أفعل به ، وأما ما أفعله فقالوا : باسميته لعدمه تصرفه وجواز تصغيره في (ملح) نحو :
|
[٧٠٢] يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا [٤] |
... ـ |
قوله : (ما وضع لإنشاء التعجب) خرج الخبر نحو : (أنا متعجب من
[١]للتفصيل ينظر الكتاب ١ / ٧٢ ـ ٧٣ والمقتضب ٤ / ١٧٨ والأصول ١ / ٩٩ ، والمفصل ٢٧٧ ، وشرحه لابن يعيش ٧ / ١٤٢ ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني ١ / ٢٠٨ وما بعدها ، وشرح الكافية الشافية ٣ / ١٠٩٧ ، واللمع ٢١٧ ، والإيضاح في شرح المفصل ٢ / ١١١ ـ ١١٢ ، وشرح المصنف ١١٦ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٠٧ وما بعدها.
[٢]ينظر شرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٢٢٦ ، وشرح المفصل لابن يعيش ٧ / ١٤٣ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٠٨.
[٣]ينظر شرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٢١٣ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٠٨.
[٤] صدر بيت من البسيط ، وعجزه :
من هؤليائكن الضّال والسّمر
وهو للمجنون في ديوانه ١٣٠ ، وينظر الإنصاف ١ / ١٢٧ ، وشرح المفصل ٧ / ١٤٣ ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول ١ / ٣٣٥ ، وشرح شافية ابن الحاجب ١ / ١٩٠ ، ومغني اللبيب ٨٩٤ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٩٦٢ ، وهمع الهوامع ١ / ٧٦ ، وخزانة الأدب ١ / ٩٣ ـ ٩٦ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٠٨.
والشاهد فيه قوله : (أميلح) حيث صغّر فعل التعجب وذلك على سبيل الجواز.