النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٢٤٤
وزاد بعضهم أن لا يكون مجموعا ، لأنه لا يكون مجموعا ، لأنه يتحقق فيه الاسمية وأجازه آخرون كاسم الفاعل مجموعا جمع تكسير [١] بقوله :
|
[٥٤٤] ... ـ |
مواعيد عرقوب أخاه بيترب [٢] |
(وتركته بملاحس البقر أولادها) [٣] وهي منتصبة عند المانعين بتقدير فعل.
قوله : (ولا يتقدم معموله عليه) [٤] ، لا يجوز (أعجبني زيدا ضرب) لأنه في معنى أن والفعل ، وأن من جملة الموصولات ، والموصول لا يتقدم ما في خبره عليه ، وما ورد فضرورة قبيحة ، أو بتقدير فعل خلافا للأخفش [٥] ، فإنه
[١]ينظر شرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني ١ / ٣٤٦.
[٢]البيت من الطويل وهو للشماخ في ملحق ديوانه ٤٣٠ ، وله ولعلقمة الفحل ، ينظر الكتاب ١ / ٢٧٢ ، وشرح أبيات سيبويه ١ / ٣٤٣ ، جمهرة اللغة ١١٢٣ ، وشرح المفصل ١ / ١١٣ ، وشرح قطر الندى ٢٦١ ، واللسان مادة (عرقب) ، ٤ / ٢٩١٠ ، وخزانة الأدب ١ / ٥٨. وصدره :
وعدت وكان الحلف منك سجية
ويرويه ابن مالك في شرح التسهيل وينسبه لعلقمة :
|
وقد وعدتك موعدا لو وفت به |
مواعيد عرقوب أخاه بيثرب |
والشاهد فيه قوله : (مواعيد عرقوب أخاه يثرب) حيث أعمل المصدر (مواعيد) المجموع مكسرا في قوله (أخاه).
[٣]ينظر مجمع الأمثال ١ / ٢٣٧ ، والمستقصى ٢ / ٢٥ ، واللسان مادة (لحس) ٥ / ٤٠٠٦ ،
[٤]ينظر شرح المصنف ٩٢ ، وقال الرضي في شرحه ٢ / ١٩٥ : (وأنا لا أرى منعا من تقدم معموله عليه إذا كان ظرفا أو شبهه نحو قولك : اللهم اذكرني من عدوك البراءة وإليك الفرار ، قال تعالى : (ولا تأخذكم بهما رأفة).
[٥]ينظر رأي الأخفش في معاني القرآن ٢ / ٧٣٨.