النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٣٠٣
الفعل
[و ١١٢] قوله : (الفعل ما دل على معنى في نفسه) فقوله (ما دل على معنى) جنس ، وخرجت المهملات ، وقوله : (في نفسه) خرج الحرف لدلالته على معنى في غيره.
قوله : (مقترن بأحد الأزمنة) خرج الاسم نحو : (الصبّوح) و (الغبوق) فلما قال : (الثلاثة) خرجا. والأجود خفض مقترن صفة لـ (معنى) ، وقد ينصب حالا من ضمير (دل) ، وما ورد في حد الاسم [١] وارد هناك ، لكن ما كان هناك على الطرد فهو هنا عكس ، والعكس والجواب فيه كالجواب.
قوله : (ومن خواصّه دخول «قد») (من) تبعيضية ، وإنما كانت (قد) [٢] من خواصه لأنها للتوقع أو للتقليل ولا يكونان إلا في حادث.
قوله : (والسين وسوف) [٣] وإنما اختصا به لأن وضعها للاستقبال ،
[١] قال المصنف في شرحه ١٠٠ : (وكل ما ورد من حد الاعتراض على الاسم باعتبار طرده ، والجواب فيه كالجواب فيما تقدم أي في حد الاسم).
[٢]قال الرضي في شرحه ٢ / ٢٢٣ : (وإنما اختص (قد) بالفعل لأنه موضوع لتحقيق الفعل مع التقريب والتوقع في الماضي ومع التقليل في المضارع). س
[٣]ينظر شرح المصنف ١٠٠ ، فالعبارة عنه بتصرف يسير قال الرضي في شرحه ٢ / ٢٢٣ : (وأما السين وسوف فسماها سيبويه حرفي التنفيس ، ومعناه تأخير الفعل إلى الزمان المستقبل وعدم التضييق في الحال وسوف أكثر تنفيسا من السين).