النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٢٣٤
والتنوين ، إما بالألف والتاء ، فقيل : هما علامة للجمع والتأنيث من غير تقصد ، وقيل : التاء علامة للجمع والتأنيث ، والألف فارقه بين الواحد والجمع ، وقيل الألف للجمع والتاء للتأنيث ، وأما التنوين فقال الجمهور :
تنوين مقابلة [١] بدليل دخوله في غير المنصرف نحو : (عرفات) وقال الربعي والزمخشري : [٢] هو تنوين صرف ، وهذا الجمع ليس من الجموع الممتنع صرفها ، والجر دخل فيها تبعا للتنوين ، ولو كانت للصرف لما دخلها ، وقال بعضهم : هو عوض عن الفتحة في حالة النصب ، وقال الإمام يحيى بن حمزة : [٣] ما كان علما من هذا لجمع فالقول قول الجمهور ، وما كان نكرة فالقول ما قاله الربعي والزمخشري.
[١]ينظر البحر المحيط ٢ / ٩٢ ـ ٩٣.
[٢]ينظر رأي الزمخشري في المفصل ٣٢٨ وما بعدها ، وشرح المفصل لابن يعيش ٩ / ٣٤.
[٣] ينظر رأي الإمام يحيى بن حمزة في السفر الأول الأزهار الصافية شرح المقدمة الكافية ٦٦.