النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٥٠١
لأفعلن) وبهاء التنبيه نحو : (ها الله لأفعلن) [١] ويجوز حذف ألفها ، وإثباتها نحو : (لا ها الله ذا) وفي معنى (لا ها الله ذا) ، قولان أحدهما للخليل : [٢] أن ذا مقسم عليه وتقديره للأمر ذا فحذفت للأمر لكثرة استعماله ، والثاني للأخفش أن ذا من جملة القسم توكيد له كأنه قال : ذا قسمي ، بدليل إتيانهم بالمقسم عليه ، نحو : (لا ها الله ذا) لقد كان كذا ، وبأن المقسم به قد يكون منفيا فتجب مطابقة المقسم عليه له ، وقد تحذف حروف المقسم ولا يعوض عنها بشيء ، فيجوز في المقسم به ثلاثة أوجه :[٣] النصب وهو أقواها ، إما بتقدير الفعل المقسم به أو على نزع الجار ، والرفع على الابتداء ، أو هو بعده قال :
|
[٧٤٠] فقلت يمين الله أبرح قاعدا [٤] |
... ـ |
وقال :
[١] ينظر المصدر السابق.
[٢] ينظر شرح المصنف ١٢١.
[٣] ينظر المصدر السابق.
[٤] صدر بيت من الطويل ، وعجزه :
ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
وهو لامرئ القيس في ديوانه ٢٣ ، وهو في الكتاب ٣ / ٥٠٤ ، وشرح أبيات سيبويه ٢ / ٢٢٠ ، ومعاني القرآن للفراء ٢ / ١٥٤ ، والمقتضب ٢ / ٣٦٢ ، والخصائص ٢ / ٢٨٤ ، وشرح المفصل ٨ / ٣٧ ، وشرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٤٩٢ ، ومغني اللبيب ٨٣٤ ، وأمالي ابن الشجري ١ / ٣٦٩ ، والجمل للزجاجي ٧٣ ، والبحر المحيط ٢ / ٤٢ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٣٤١ ، وهمع الهوامع ٤ / ٢٣٣ ، وخزانة الأدب ٩ ٢٣٨ ـ ٢٣٩ ....
والشاهد فيه قوله : (يمين الله) حيث رفعه على الابتداء مع إضمار الخبر أي لازمني ، والنصب في كلام أكثر النحاة على إضمار فعل.