النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٤٨٥
وزاد الكوفيون [١] بمعنى (في) نحو : (وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ)[٢] و (إلى) نحو : سقناه (إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ)[٣] و (كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى)[٤] و (على) نحو : (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)[٥] وقوله :
|
[٧٢٠] هتكت له بالرمح حيث قميصه |
فخرّ صريعا لليدين وللفم [٦] |
و (من) نحو :
|
[٧٢١] ... ـ |
ونحن لكم يوم القيامة أفضل [٧] |
أي منكم و (عند) نحو : (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ)[٨] أي عند مجيئه
[١]ينظر البحر المحيط ٦ / ٢٩٤ ، والمغني ٢٨٠.
[٢]الأنبياء ٢١ / ٤٧ ، وتمامها : (... فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً ....).
[٣]الأعراف ٧ / ٥٧ ، وتمامها : (... حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ ....).
[٤]الرعد ١٣ / ٢ ، وتمامها : (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ....)
[٥]الصافات ٣٧ / ١٠٣ ، وتمامها : (فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ.)
[٦]البيت من الطويل وهو لجابر بن حنّي في شرح اختيارات المفضل ٩٥٥ ، وينظر شرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٤٠٨ ، ولربيعة ابن مكرم في الأغاني ١٦ / ١ ، والرواية فيه : هتكت بالرمح الطويل إهابه ، وينظر أدب الكاتب ٥١١ ، ورصف المباني ٢٩٧ ، والجنى الداني ١٠١ ، ومغني اللبيب ٢٨٠ ، وشرح شواهد المغني ٢ / ٥٦٢ ، ويروى صدره في المغني : تناوله بالرمح ثم انثنى له.
والشاهد فيه قوله : (لليدين وللفم) يريد على اليدين وعلى الفم فجاءت اللام بمعنى (من).
[٧] عجز بيت من الطويل ، وصدره :
لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم
وهو لجرير في ديوانه ١٤٣ ، وينظر شرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٤٠٨ ، والجنى الداني ١٠٢ ، ومغني اللبيب ٢٨١ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٣٧٧ ، واللسان مادة (حتت) ٢ / ٧٦٨ ، وخزانة الأدب ٩ / ٤٨٠.
والشاهد فيه قوله : (لكم) يريد منكم فجاءت اللام بمعنى (من).
[٨]ق ٥٠ / ٥ ، وتمامها : (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ.)