النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١١٢
فالسكون على الأصل والفتح للتخفيف ، فالكسر على أصل التقاء الساكنين ، وهذه الأصوات تستعمل في العقلاء كقولك : (مض ذوي للتقدم) ، وفي الحيوانات (هلا) زجر للخيل ، قال :
|
[٤٦٢] ألا حييا ليلى وقولا لها هلا [١] |
... ـ |
و (جب) للجمل و (هج) للكلب قال :
|
[٤٦٣] سفرت فقلت لها (هج) فتبرقعت[٢] |
... ـ |
و (جاه) زجر للسبع ، وفي الجمادات نحو (قب) لوقع السيف ، و (طق) بوقع الحجارة ، والأصوات تكون للحث نحو (عدس) للبغل و (جل) للناقة ، وللدعاء نحو (دج) للدجاجة صياح لها [ظ ٨٨] ودعاء لها و (سأ) (سو) دعاء للحمار ، وللزحر نحو : (هلا) و (هج) و (جاه) ونحو ذلك [٣].
[١] سبق تخريجه برقم ٤٤٤ ، وشاهده هنا (أن (هلا) جاءت لزجر الخيل وجلب سرعتها وهذا هو المشهور أنه اسم لزجر الخيل.
[٢]البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في شرح المفصل ٤ / ٧٥ ، وينظر الحيوان ١ / ٢٥٩ ، وتذكرة النحاة ٦٥٨ ، ولسان العرب (هج) ٦ / ٤٦١٦. وعجزه :
فذكرت حين تبرقعت ضبارا
والشاهد فيه قوله : (هج) وهو اسم صوت لزجر الكلب.
[٣]ينظر شرح المفصل ٤ / ٧٥ وما بعدها ، ينظر شرح المصنف ٧٧ ، وشرح الرضي ٢ / ٨٠ وما بعدها.