النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٤٨٠
يونس على حذف مضاف ، أي في كنف أبيك ، وزاد الكوفيون وابن قتيبة [١] معنى الباء ، حكى يونس : [٢] (ضربته في السيف) أي به ، وقوله :
|
[٧١٧] ويركب يوم الروع منا فوارس |
يصيرون في طعن الكلى والأباهر [٣] |
وزاد معنى (مع) نحو : (ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ)[٤] أي مع أمم.
قوله : (والباء للإلصاق) [٥] ذكر لها سبعة معان.
الأول الإلصاق ، ولم يذكر سيبويه [٦] غيره ، وأدخل سائرها فيه وهو حقيقة نحو : (مسحت بالمنديل) ومجاز نحو : (مررت بزيد).
الثاني قوله : (والاستعانة) وهي الداخلة على آلة الفعل نحو :(كتبت بالقلم).
الثالث قوله : (والمصاحبة) وهو ما يصلح مكانها (مع) نحو : (قدم بثياب سفره).
[١]ينظر رأي الكوفيين وابن قتيبة في الهمع ٤ / ١٦٠.
[٢]ينظر رأي يونس في معاني القرآن للأخفش ١ / ٢٠٥.
[٣]البيت من الطويل ، وهو لزيد الخيل في ديوانه ٦٧ ، وينظر نوادر أبي زيد ٨٠ ، وأدب الكاتب ٥١٠ ، وشرح التسهيل السفر الثاني ١ / ٤٢٣ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٢٧ ، والجنى الداني ٢٥١ ، والبحر المحيط ٢ / ٥١ ، وأمالي ابن الشجري ٢ / ٢٦٨ ، والمغني ٢٢٤ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٤٨٤ ، وهمع الهوامع ٢ / ٣٠ ، وخزانة الأدب ٩ / ٤٩٣ ، وفي غير الرضي تقديم الأباهر وتأخير الكلى فالقافية تصبح لامية.
والشاهد فيه قوله : (في طعن) حيث جاءت (في) بمعنى (الباء).
[٤]الأعراف ٧ / ٣٨ ، وتمامها : (قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ ...).
[٥]ينظر المفصل ٢٨٥ ، والجنى الداني ٣٦ وما بعدها ، والمغني ١٣٧ وما بعدها ، ورصف المباني ٢٢٠ وما بعدها ، وشرح المفصل ٨ / ٢٢ وما بعدها ، وشرح الرضي ٢ / ٣٢٧ وما بعدها.
[٦]ينظر الكتاب ٢ / ٢١٧.