النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١٦٤
نحو (كلاب) ، وإنما ردّ عن مصغّر كـ (عمير) و (زهير) ، وعن منسوب كـ (ربعي) و (صيفي) وعن اسم عين كـ (ثور) و (أسد) وعن معنى كـ (عضل) [١] و (إياس) وعن صفة كـ (حاتم) و (فاطم) أو (مقامر) أو (مشعوذ) وعن صوت كنية ، وعن فعل : إما ماض كـ (شمّر) و (كعسب) أو مضارع كـ (يزيد) و (تغلب) أو أمر كـ (اصمت) و (أطرق) والمرتجل قياسي ، كـ (عمران) و (حمدان) و (شاه) و (حيوة).
النوع الثاني : ما يتخذ ويتولد من الحيوانات ، كالخيل والإبل والغنم والكلاب مثل (أعرج) و (لاخف) لفرسين ، وشذ (قم) و (عليان) لجملين و (حطّه) و (هيلة) لعيرين و (ضمران) و (كساب) لكلبين.
النوع الثالث : ما لا يتخذ ولا يتولد من الحيوانات وهي علم الجنس كـ (أسامة) و (ثعالة) وإنما حكم بالعلمية ، لأن العرب عاملته معاملة الأعلام في امتناع دخول لام التعريف وامتناع إضافته ، وامتناع صرفها ، ونصب الحال عنها [٢] ، وهي ثلاثة أضرب : منها ماله اسم وكنية كـ (أسامة) و (أبو الحارث) و (ثعالة) و (أبو الحصين) وما له اسم ولا كنية له كـ (قثم) وما له كنية ولا اسم كـ (ابن براقش) و (أم عجلان).
النوع الرابع : أعلام المعاني والأزمنة والأعداد ، فالمعاني نحو (بره) علم للمبرة ، و (فجار) للفجرة ، و (سبحان) للتسبيح ، و (كيسان) للغدر ، والأزمنة نحو : (غدوة) و (بكرة) علم لغدوة يومك وبكرته ، والأعداد نحو (ستة)
[١]ينظر اللسان مادة (عضل) ٤ / ٢٩٨٨ وما بعدها.
[٢]ينظر شرح الرضي ٢ / ١٣٣.