النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٦٣٧ - المبني
مالك [١] فأجرى بنت في حذف التنوين مجرى ابن وإن لاقى التنوين غير ما اجتمعت فيه هذه الشروط ، بقي التنوين في أكثر الكلام ، وحرك بالكسرة وبالضم للاتباع إن كان بهد الساكن الملاقي له مضموم ، ويجوز حذفه قليلا تشبيها له بحرف العلة نحو (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، اللهُ الصَّمَدُ) في الشاذ [٢] قوله :
|
[٨٤٥] ... |
ولا ذاكر الله إلا قليلا [٣] |
وقوله :
|
[٨٤٦] عمرو الذي هشم الثريد لقومه [٤] |
... |
[١]ينظر رأي ابن مالك في الهمع ٤ / ٤٠٨.
[٢]ينظر الرضي ٢ / ٤٠٢ ، وإعراب القرآن للنحاس ٥ / ٣٠٩ وفيه : وقرأ نصر بن عاصم وعبد الله بن إسحاق أحد الله بغير تنوين وكذا يروى عن أبان بن عثمان حذفوا التنوين لالتقاء الساكنين. فحذف التنوين قبيح وقراءة الجماعة أولى.
[٣] سبق تخريجه برقم ٨٤٤.
[٤]البيت من الكامل ، وهو لمطرود بن كعب الخزاعي في الاشتقاق ١٣ ، ولعبد الله بن الزبعرى في أمال المرتضى ٢ / ٢٦٩ ، وينظر نوادر أبي زيد ١٦٧ ، والمقتضب ٢ / ٣١٢ ـ ٣١٦ ، وشرح شواهد الإيضاح ٢٨٩ ، والإنصاف ٢ / ٦٦٣ ، وشرح المفصل ٩ / ٣٦ ، والبحر المحيط ٨ / ٥٣٠ ، وخزانة الأدب ١١ / ٣٦٧. وعجزه :
ورجال مكة مسنتون عجاف
والشاهد فيه قوله : (حذف التنوين من (عمرو) للضرورة الشعرية.