النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٧٠
|
[٤١٤] من القوم الرسول الله منهم |
لهم دانت رقاب بنى معدّ [١] |
قوله : (وهي الذي والتي) ، (الذي) للمفرد المذكر و (التي) للمفردة المؤنثة ، وفيهما لغات أربع : بإثبات الياء مشددة ومخففة ، وحذفها وبقاء الكسرة [٢] ، نحو قوله :
|
[٤١٥] والّذ لو شاء لكانت برّا |
أو جبلا أصمّ مشمخرا [٣] |
وحذفها وإسكان ما قبلها نحو :
|
[٤١٦] فقل للّت تلومك إن نفسى |
أراها لا تعّوذ بالتميم [٤] |
وقال الجزولي : [٥] إذا شددت ياء (الذي) و (التي) كان معرفتين وبعضهم يبنيها على الكسر على أصل التقاء الساكنين وعليه :
[١]البيت من الوافر ، وهو بلا نسبة في الجنى الداني ٢٠١ ، وشرح التسهيل السفر الأول ١ / ٢٧٦ ، وشرح ابن عقيل ١ / ١٥٨ ، والمغني ٧٢ ، وشرح شواهد المغني ١ / ١٦١ ، وهمع الهوامع ١ / ٢٩٤ ، وشرح الأشموني ١ / ٧٦.
والشاهد فيه قوله : (الرسول) حيث وصل أل في الجملة الاسمية ضرورة والتقدير (من القوم الذين رسول الله منهم).
[٢]ينظر شرح الرضي ٢ / ٤٠.
[٣]الرجز بلا نسبة في الإنصاف ٢ / ٦٧٦ ، وشرح الرضي ٢ / ٤٠ ، وهمع الهوامع ١ / ٢٨٤ ، وخزانة الأدب ٥ / ٥٠٥. ويروى :
والذ لو شاء لكنت صحرا
والشاهد فيه قوله : (والذ) والأصل والذي بحذف الياء وكسر ما قبلها من باب الاكتفاء بالكسرة عن الياء.
[٤]البيت من الوافر ، وهو بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الأول ١ / ٢٦١ ، وشرح الرضي ٢ / ٤٠ ، وأمالي ابن الشجري ٢ / ٣٠٨ ، وهمع الهوامع ١ / ٢٨٤ ، وخزانة الأدب ٢ / ٤٩٩ ، ٦ / ٦.
والشاهد فيه قوله : (للت) يريد التي فحذف الياء وسكن التاء على لغة.
[٥]ينظر شرح الرضي ٢ / ٤٠ ، والهمع ١ / ٢٨٤.