النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٥٦٧
|
[٧٩٣] أما والذي أبكى وأضحك والذي |
أمات وأحيا والذي أمره الأمر [١] |
[ظ ١٤٢] وقد جاءت (أما) بمعنى (حقا) فتفتح (أن) بعدها نحو : (أما أن زيدا قائم) ، وأما (ها) فلازمة للإشارة ، فإن دخلت على جملة فلها الصدر ، نحو : (هذا زيد قائم) ، وكذا يقع فضلا نحو :
|
[٧٩٤] ها إنّ عذرة إن لم تكن نفعت |
فإن صاحبها قد تاه في البلد [٢] |
وإن دخلت على اسم الإشارة مفردة صارت كجزء منها ، نحو : (هاتا) و (هذا) ولا يجب لها الصدر ، وقد يفصل بينها وبين الإشارة بالمضمر ، نحو :(ها أَنْتُمْ أُولاءِ)[٣] وبالقسم نحو : (ها الله ذا) وب (إنّ) نحو : (ها إنّ عذرة) ، و (بالواو) نحو :
|
[٧٩٥] ... فقلت لهم : |
هذا لهاها وذا ليا [٤] |
[١]البيت من الطويل ، وهو لأبي صخر الهذلي في الأغاني ٢٣ / ٢٨١ ، وينظر المفصل ٣٠٩ ، وشرح أشعار الهذليين ٢ / ٩٥٧ ، وشرح المصنف ١٢٨ ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ٧٣٠ ، وشرح المفصل ٨ / ١١٤ ، ورصف المباني ١٨١ ، ومغني اللبيب ٧٨ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٢١٠ ، وهمع الهوامع ٤ / ٣٦٨.
والشاهد فيه قوله : (أما) حيث جاءت (أما) للاستفتاح والتنبيه قبل القسم.
[٢]البيت من البسيط ، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ٢٨ ، وينظر المفصل ٣٠٧ ، وشرح شافية ابن الحاجب ١ / ١٨٠ ، وشرح التسهيل السفر الأول ١ / ٣٣٦ ، وشرح المفصل ٨ / ١١٣ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٨٠ ، والجنى الداني ٣٤٩ ، واللسان مادة (عذر) ٥ / ٢٨٥٤ ، وخزانة الأدب ٥ / ٤٥٩.
ويروى : إلا تكن نفعت ، ويروى : إن لم تكن قبلت ، ويروى : فإن صاحبها مشارك النكد بدل قد تاه في البلد.
والشاهد فيه قوله : (ها إن) حيث جاءت (ها) للتنبيه مع غير ضمير الرفع المنفصل ، وهذا قليل.
[٣]آل عمران ٣ / ١١٩ ، وتمامها : (تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ ...).
[٤] عجز بيت من الطويل ، وصدره :
ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا
وهو للبيد بن ربيعة في ملحق ديوانه ٣٦٠ ، وينظر الكتاب ٢ / ٣٤٥ ، والمقتضب ٢ / ٣٢٣ ، وسر صناعة الإعراب ١ / ٣٤٤ ، والمفصل ٣٠٨ ، وشرح المفصل ٨ / ١١٤ ، وشرح التسهيل السفر الأول ١ / ٣٣٦ ، وشرح الرضي ٢ / ٣٨٠ ، والهمع ١ / ٢٦٤ ، وخزانة الأدب ٥ / ٤٦١.
والشاهد فيه قوله : (ها وذا ليا) يريد وهذا لي فصل بين (ها) و (ذا) بالواو.