النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٣٤٤
السادس قوله : (أو عرض) مثاله : (ألا تنزل فنكرمك) ، قال :
|
[٦٠٩] يابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما |
قد حدثوك فما راء كمن سمعا [١] |
ومثله التحضيض نحو : (لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ)[٢] وزاد الكوفيون [٣] نحو : (وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ، أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى)[٤] وقوله :
|
[٦١٠] علّ صروف الدهر أو دولاتها |
يدلننا اللمة من لماتها |
|
|
فتسريح النفس من زفراتها [٥] |
||
[١]البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الثاني ٢ / ٩٦٦ ، وشرح الكافية الشافية ٣ / ١٥٤٥ ، وشرح ابن عقيل ٢ / ٣٥١ ، وشرح شذور الذهب ٣٢٥ ، والمقاصد النحوية ٤ / ٣٨٩ ، وشرح قطر الندى ٧٤ ، وهمع الهوامع ٢ / ١٢ ، وشرح الأشموني ٣ / ٥٦٣.
والشاهد فيه قوله (فتبصر) حيث نصب الفعل المضارع تبصر بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية وذلك في جواب العرض.
[٢]المنافقون ٦٣ / ١٠ وتمامها : (وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ.)
[٣]ينظر الجنى الداني ٧٤ ، وشرح التسهيل السفر الثاني ٢ / ٩٦٧ ، وشرح ابن عقيل ٢ / ٣٥٨.
[٤]عبس ٨٠ / ٣ ـ ٤.
[٥]الرجز بلا نسبة في معاني القرآن للفراء ٣ / ٩ ـ ٢٣٥ ، وينظر الخصائص ١ / ٣١٦ ، وسر صناعة الإعراب ١ / ٤٠٧ ، ورصف المباني ٢٤٩ ، واللامات ١٣٥ ، وشرح التسهيل السفر الثاني ٢ / ٩٦٧ ، والإنصاف ١ / ٢٢٠ ، والمغني ٢٠٦ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٤٥٤ ، وشرح عمدة الحافظ ٢٣٩ ، واللسان مادة (علل) ٤ / ٣٠٨١ ، والمقاصد النحوية ٤ / ٣٩٦.
والدّولة : التغير والانتقال من حال إلى حال ، واللّمة : الشدة وهي منصوبة على نزع الخافض. والتقدير على اللمة.
والشاهد فيه قوله : (فتستريح) حيث نصب الفعل المضارع بفاء السببية التي سبق بالترجي والذي قال عنه ابن مالك قد يحمل على التمني فيكون له جواب منصوب كما في الشاهد.