النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ٢٦٥
والرباعي نحو (معمّر) و (ملّم) من (أعمر) و (ألّم) ولا يقولون (معموم) ولا (ملموم به) من (عمم) و (لمّ به).
وقد يجيء المفعول على فاعل ، كـ (عِيشَةٍ راضِيَةٍ)[١] و (ماءٍ دافِقٍ)[٢] أي (مرضية) و (مدفوق) وقيل : هما بمعنى (ذي كذا).
قوله : (ومن غيره على صيغة [اسم][٣] الفاعل) [ظ ١٠٧] أي من غير الثلاثي وهو الرباعي ، ومزيد الثلاثي ، يجري على صيغة مضارعه ، وهي صيغة اسم الفاعل.
قوله : (بميم مضمومة وفتح ما قبل الأخر [ك مستخرج][٤]) يعني أنه كاسم الفاعل في ضم ميمه ، إلا أنه يخالفه في أن اسم المفعول بفتح ما قبل آخره كـ (معطى) و (مستخرج) كما في مضارعه للفرق بينه وبين اسم الفاعل.
قوله : (وأمره في العمل والاشتراط كأمر اسم الفاعل) [٥] يعني في
[١]الحاقة ٦٨ / ٢١ وتمامها : (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ.*)
[٢]الطارق ٨٦ / ٦ وتمامها : (خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ.)
[٣] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٤] ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة.
[٥]ينظر شرح المصنف ٩٥ ، وقال الرضي في شرحه ٢ / ٢٠٤ (وليس في كلام المتقدمين ما يدل على اشتراط الحال أو الاستقبال في اسم المفعول ، لكن المتأخرين كأبي على ومن بعده صرحوا باشتراط ذلك فيه كما في اسم الفاعل).