النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١٩٦
بالوقف وكلام البصريين أولى [١] لأن الاعتبار بالوصل ، وليدخل نحو :(بنت وأخت).
قوله : [و ٩٩] (وهو حقيقي ولفظي) المؤنث باعتبار إعرابه إلى لفظي ومعنوي كما تقدم في غير المنصرف ، وباعتبار إسناد الفعل إليه إلى حقيقي ولفظي.
قوله : (فالحقيقي ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة) [٢] مثّل بمثال فيمن يعقل كـ (المرأة) وبإزائها (رجل) ومثال فيما لا يعقل كـ (ناقة) وبإزائها (جمل) ولا فرق بين أن يكون من غير لفظه كهذين أو من لفظه كـ (قائم) و (قائمة) و (بطة) و (نملة) إذا وضعت بمؤنث نحو : (جماعة) أنثى
٢ ـ الألف الممدودة في (صحراء) و (صفراء).
٣ ـ التاء في مثل (أخت) و (بنت).
٤ ـ الهاء في مثل (طلحة) و (حمزة) و (قائمة) وتكون هاء في الوقف.
٥ ـ الألف والتاء في جمع المؤنث السالم نحو : (مسلمات).
٦ ـ النون في مثل (هنّ) و (أنتنّ).
٧ ـ الكسرة في (أنت)
٨ ـ الياء في مثل (هذي) وقد وافق الزمخشري الكوفيين في هذه.
وقد رد ابن الحاجب على دعوى الزمخشري والكوفيين في تأنيث هذي في شرحه على الكافية ٨٧ حيث قال : (وقد زاد بعضهم الياء في قولهم : (هذي أمة الله) وزعم أنها للتأنيث وليس ذلك بحجة لجواز أن تكون صيغة موضوعة للمؤنث أو تكون الياء بدلا من الهاء في قولك : هذه أمة الله). ينظر شرح الرضي ٢ / ١٦١ وما بعدها.
(١) قال ابن يعيش في شرح المفصل ٥ / ٨٩ : (تقول هذه قائمة وقاعدة وفي هذه التاء مذهبان :
أحدهما : وهو مذهب البصريين أن التاء الأصل والهاء بدل منها.
الثاني : وهو مذهب الكوفيين أن الهاء هي الأصل. والحق الأول والدليل على ذلك أن الوصل مما تجري فيه الأشياء على أصولها ، والوقف من مواضع التغيير)
[٢]ينظر شرح المفصل ٥ / ٩١ وما بعدها ، وشرح المصنف ٧٨ ، وشرح الرضي ٢ / ١٦١ وما بعدها.