النّجم الثاقب - صلاح بن علي بن محمّد بن أبي القاسم - الصفحة ١٣٩
مفعولة نحو : (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ)[١] ، (وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ)[٢].
ومجرورا بإضافة (بعد) فقط نحو : (بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللهُ)[٣]. (بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[٤]. وحرف للتعليل (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ)[٥] وقوله :
|
[٤٨١] فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم |
إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر [٦] |
وزائدة [٧] نحو : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا)[٨]
|
[٤٨٢] ... ـ |
فبينما العسر إذ جاءت مياسير [٩] |
[١]الأنفال ٨ / ٢٦ ، وتمامها : (... مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.)
[٢]الأحقاف ٤٦ / ٢١ ، وتمامها : (... بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.)
[٣]الأعراف ٧ / ٨٩ ، وتمامها : (قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللهُ مِنْها ....)
[٤]آل عمران ٣ / ٨٠ ، وتمامها : (أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) وليس مهتدون.
[٥]الزخرف ٤٣ / ٣٩ ، وتمامها : (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ). وينظر الجنى ١٨٨.
[٦]البيت من البسيط ، وهو للفرزدق في ديوانه ١ / ١٨٥ ، وينظر الكتاب ١ / ٦٠ ، وشرح أبيات سيبويه ١ / ١٦٢ ، والمقتضب ٤ / ١٩١ ، والجنى الداني ١٨٩ ـ ٣٢٤ ، وشرح التسهيل السفر الثاني ٢ / ٨٢٨ ، والمغني ١١٤ ، وشرح شواهد المغني ١ / ٢٣٧ ، وأوضح المسالك ١ / ٢٨٠ ، وهمع الهوامع ٣ / ٣٣٢ ، وخزانة الأدب ٤ / ١٣٣ ـ ١٣٨.
والشاهد فيه قوله : (إذ هم قريش) حيث جاء معنى إذ هنا للتعليل ، والتقدير : لأنهم قريش.
[٧]ذكر ابن مالك في شرح التسهيل أن السيرافي حكى أن بعضهم يجعلها زائدة ، ينظر شرح التسهيل ٢ / ٨٢٩.
[٨]البقرة ٢ / ٣٤ ، وتمامها : (وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ.)
[٩] عجز بيت من البسيط ، وصدره :
فاستقدر الله خيرا وارضيّن به
وهو لحريث بن جبلة أو لعثير بن لبيد كما في شرح شواهد المغني ١ / ٢٤٤ ، وينظر الكتاب ٣ / ٥٢٨ ، ومجالس