مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٥ - (مسألة ٣٨) أداء الدیة فوری
و ادعی الولی أنه کان محقون الدم و لم تکن لأحد هما بینة یقدم قول الولی {١٠٧}. [ (مسألة ٣٧): لا یعتبر فی أداء الدیة بعد ثبوتها أن یکون بنظر الحاکم الشرعی]
(مسألة ٣٧): لا یعتبر فی أداء الدیة بعد ثبوتها أن یکون بنظر الحاکم الشرعی {١٠٨}، بل للجانی أداؤها للمجنی علیه بعد إحراز رضاه بخلاف القصاص {١٠٩}.
[ (مسألة ٣٨): أداء الدیة فوری](مسألة ٣٨): أداء الدیة فوری {١١٠}، و أنها تخرج من أصل الترکة إن مات الجانی {١١١}، و هی بحکم ترکة المقتول {١١٢}.
_____________________________
{١٠٧} لأصالة احترام دم المسلم إلا ما خرج بالدلیل، و لا دلیل فی المقام علی الخروج.
{١٠٨} للأصل بعد عدم دلیل علی الخلاف، إلا إذا کانت فی البین خصومة متوقفة علی نظره و متابعته، فلا مناص حینئذ من اتباع رأیه و نظره.
{١٠٩} لأنه متوقف علی تشخیص الموضوع، و لا یتحقق إلا بنظره غالبا، و لتوقف القصاص علی الحکم کما مر.
{١١٠} لأنها من الحقوق المالیة، و أنها یجب فورا أداؤها إن لم یکن رضا من الطرفین علی التأخیر.
{١١١} لأنها دین، و الدین یخرج من أصل الترکة نصا [١]، و إجماعا، کما مرّ فی کتاب الدین.
{١١٢} لما مر فی مسألة ٢٤ من (فصل کیفیة استیفاء القصاص) [٢]، فراجع و لا وجه للإعادة مرة أخری.
[١] راجع الوسائل: باب ٢٨ من أبواب الوصایا.
[٢] تقدم فی ج: ٢٨ صفحة: ٢٩٥.