مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٦ - (مسألة ٤١) لو قطع اللسان فلیس علیه إلا الدیة للّسان و الذوق تبع له
السادس: الذّوق
[ (مسألة ٣٩): فی ذهاب الذوق بالجنایة الدیة، و فی نقصانه الحکومة](مسألة ٣٩): فی ذهاب الذوق بالجنایة الدیة {٨٦}، و فی نقصانه الحکومة {٨٧}.
[ (مسألة ٤٠): فی تشخیص ذهاب الذوق یرجع إلی أهل الخبرة و المتخصصین](مسألة ٤٠): فی تشخیص ذهاب الذوق یرجع إلی أهل الخبرة و المتخصصین {٨٨}، و إلا یقدم قول الجانی مع الحلف {٨٩}، و مع تحقق اللوث لا بد من القسامة کما مر.
[ (مسألة ٤١): لو قطع اللسان فلیس علیه إلا الدیة للّسان و الذوق تبع له](مسألة ٤١): لو قطع اللسان فلیس علیه إلا الدیة للّسان و الذوق تبع له {٩٠}،
_____________________________
{٨٦} لما تقدم من القاعدة: «کل ما فی الإنسان اثنان ففیه نصف الدیة، و کل ما فیه واحد ففیه تمام الدیة».
و دعوی: اختصاصها بالأعضاء الجسمیة الخارجیة تقدم دفعها فی (مسألة ٢٨). و الأحوط التصالح
{٨٧} لأنها الأصل فی أمثال المقام، و هی بما یراه الحاکم و یحسم به مادة النزاع لولایته علی ذلک.
{٨٨} لما تقدم فی (مسألة ٣٠).
{٨٩} للأصل، بعد عدم وجود قرینة علی الخلاف.
{٩٠} لعدم استقلال الذوق حینئذ بنفسه، بل هو من توابع اللسان کما فی الأصابع و الید.