مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٠٧ - (مسألة ٢١) من لا ولی له فالحاکم الشرعی ولیه فی عصر الغیبة
(مسألة ٢٠): إذا ولد المولود و توقفت حیاته علی ضربه کما نقل عن بعض القوابل- بحیث لو لم یضرب لم یبق حیا فهل یجب الضرب؟
الظاهر هو الوجوب {٧٢}، و لو ضرب و تغیّر لون جسده فهل تجب الدیة {٧٣}، و لو ترک الضرب و مات تجب الدیة {٧٤}.
(مسألة ٢١): من لا ولی له فالحاکم الشرعی ولیه فی عصر الغیبة {٧٥}،
_____________________________
لا وجه له، لأن النص ورد مطابقا للقاعدة- و هی غسل ظاهر الجسد- و الأمر الارتکازی.
و هذا التفصیل لا یجری فی الأذنین، لأنهما خارجتان و ظاهرتان.
{٧٢} لأجل حفظ النفس المحترمة.
{٧٣} مقتضی ما تقدم وجوب الدیة، إلا أن یقال بانصراف الأدلة عن مثل المقام، لأن الحیاة تتوقف علی ذلک، و الأحوط التصالح مع الأولیاء.
{٧٤} لتحقق التسبیب من ترک الضمان.
و ما عن صاحب الجواهر من أن الأعدام لا تتصف بالضمان.
قابل
للمناقشة بعد تحقق التسبیب عرفا، و أن ذلک لیس من الاعدام المحضة، و تقدم
فی (مسألة ١٠) من (فصل فی تزاحم الموجبات) ما یتعلق بالمقام.
{٧٥}
بالأدلة الأربعة فمن الکتاب: کإطلاق قوله تعالی إِنَّمٰا وَلِیُّکُمُ
اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا [١]، و المتیقن منه فی المقام
الحاکم الشرعی بعد الإمام علیه السّلام و بعد فقدان مراتب الإرث، و مثله
غیره من الآیات.
و أما السنة: فهی کثیرة، منها صحیح أبی ولاد قال: «سألت أبا
[١] سورة المائدة: ٥٥.