مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٠ - الثالث المتلاحمة
و تتعدد الدیة بتعددها {٣}. [ (مسألة ١): لا فرق فی ذلک بین الصغیر و الکبیر و الرجل و المرأة]
(مسألة ١): لا فرق فی ذلک بین الصغیر و الکبیر و الرجل و المرأة {٤}.
[مسألة ٢ لو کان الجانی فی الحارصة صبیا أو مجنونا فالدیة لیست علی العاقلة](مسألة ٢): لو کان الجانی فی الحارصة صبیا أو مجنونا فالدیة لیست علی العاقلة {٥}، إلا فی الموضحة و ما فوقها ففیها أن الدیة علی العاقلة {٦}.
[الثانی: الدامیة]الثانی: الدامیة و هی التی تدخل فی اللحم یسیرا و یخرج معه الدم قلیلا کان أو کثیرا- و فیها بعیران {٧}.
[الثالث: المتلاحمة]الثالث: المتلاحمة و هی التی تدخل فی اللحم کثیرا و لکن لا تبلغ المرتبة المتأخرة (السمحاق)- و فیها ثلاثة أباعر {٨}.
_____________________________
{٣} لتعدد السبب المقتضی لتعدد المسبب.
{٤} للإطلاق، مضافا إلی الإجماع.
{٥} لأنها لا تتحمل إلا فی الموضحة و ما فوقها، کما یأتی.
{٦} لما تقدم من أن الدیة علی العاقلة فیهما.
{٧}
لما تقدم فی معتبرة منصور بن حازم، و فی معتبر السکونی عن الصادق علیه
السّلام: «أن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله قضی فی الدامیة بعیرا، و فی
الباضعة بعیرین، و فی المتلاحمة ثلاثة أبعرة، و فی السمحاق أربعة أبعرة»
[١]، و قد یعبر عن الدامیة ب (الباضعة)، لأن الباضعة لها مراتب فتساوی بعض
مراتبها الدامیة، و بعضها الأخری المتلاحمة.
کما أن الدامیة تسمی ب (الدامعة) أیضا، باعتبار مراتب خروج الدم، فإذا أکثر خروجه تعبر دامیة، و إلا دامعة.
{٨} نصوصا ففی صحیح عبد اللّه بن سنان عن الصادق علیه السّلام أنه قال: «فی
[١] الوسائل: باب ٢ من أبواب الشجاج و الجراح: ٨.