مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٣ - (مسألة ٩) یعتبر فی إبراء المریض أن یکون المریض جامعا للشرائط الشرعیة
و کذا إن لم یبرأه و حصل التلف کذلک {٢٢}. [ (مسألة ٧): إذا شرع الطبیب فی العلاج بعد أخذ الإذن من المریض و بلا أخذ البراءة منه]
(مسألة ٧): إذا شرع الطبیب فی العلاج بعد أخذ الإذن من المریض و بلا أخذ البراءة منه و فی أثنائه التفت إلی الخطر هل یجوز له البراءة حینئذ؟ فیه إشکال {٢٣}.
[ (مسألة ٨): ما تقدم فی الطبیب من الأقسام یجری فی البیطار المتطبب للحیوان المملوک للغیر](مسألة ٨): ما تقدم فی الطبیب من الأقسام یجری فی البیطار المتطبب للحیوان المملوک للغیر {٢٤}.
[ (مسألة ٩): یعتبر فی إبراء المریض أن یکون المریض جامعا للشرائط الشرعیة](مسألة ٩): یعتبر فی إبراء المریض أن یکون المریض جامعا للشرائط الشرعیة
{٢٥}، و لم ینته إلی القتل {٢٦}، و إذن الولی فی الصغیر و إن انتهی إلی
القتل {٢٧}.
_____________________________
القسم الثامن من الأقسام السابقة.
{٢٢} لعدم استناد التلف إلی الطبیب، و إنما یستند إلی نفس المریض.
{٢٣}
لأن الضمان قد تحقق، و لا یرتفع إلا بالإسقاط، فلا یصح الإبراء حینئذ. و
من إمکان إرجاع الإبراء إلی الإسقاط فیصح، و لکن الأحوط التصالح.
{٢٤}
لعین ما مرّ من الأدلة، بل قد ورد ذکر البیطار فی معتبرة السکونی کما مر، و
یجری ما تقدم فی تصلیح المکائن و تصلیح الدور و المساکن، لکون الحکم
مطابقا للقاعدة، فیجری فی کل ما یصیر مصداقا لها.
{٢٥} لأصالة عدم صحة الإبراء إلا بذلک، مضافا إلی الأدلة العامة الواردة فی مطلق الإنشاءات، کما تقدم فی کتاب البیع.
{٢٦}
لعدم ولایته علی قتل نفسه حینئذ. نعم یمکن أن یقال: لو کان المرض شدیدا
علی نحو یکون التلف متحققا بقول أهل الخبرة، فحینئذ یصح الإبراء للعلاج حتی
لو انتهی إلی التلف أو القتل، و لکنه مع ذلک مشکل، لعدم وجود مثل هذه
السلطة علی نفسه.
{٢٧} لأن له حق الولایة علی أخذ الدیة و العفو عنها مع المصلحة. و لکن