مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣٩ - (مسألة ٢١) لو کان الترقیع- و التبدیل- بالأجزاء الداخلیة فی الإنسان
و لا یجوز من المیت المسلم {٤٤}، و لا فرق فی الأعضاء بین الداخلیة و الخارجیة {٤٥}. [ (مسألة ٢٠): فی صورة جواز الترقیع لا یجوز ترقیع أجزاء الرجل للمرأة الأجنبیة و لا العکس]
(مسألة ٢٠): فی صورة جواز الترقیع لا یجوز ترقیع أجزاء الرجل للمرأة الأجنبیة و لا العکس {٤٦}، إلا لضرورة {٤٧}.
[ (مسألة ٢١): لو کان الترقیع- و التبدیل- بالأجزاء الداخلیة فی الإنسان](مسألة ٢١): لو کان الترقیع- و التبدیل- بالأجزاء الداخلیة فی الإنسان
فإن صار جزءا من البدن یترتب علیه حکم أجزائه، و کذا إن لم یصر جزءا و لکن
تعذر إخراجه و إلا فیجری علیه حکم المیتة {٤٨}.
_____________________________
طاهرا، و صحت الصلاة فیه.
{٤٤} لأنه یستلزم التشریح المحرم.
نعم
لو قطع العضو من الحی بآفة، أو ببتر العضو لأجل غرض عقلائی شرعی، و رقع به
شخص آخر، فلا یشمل دلیل المنع لهذه الصورة کما هو واضح، و أما بدون ذلک
فلا سلطة له علی ذلک کما مر آنفا.
{٤٥} للأصل بعد عدم الدلیل علی التفکیک بینهما جوازا، أو منعا.
{٤٦}
لأصالة بقاء الحرمة، و لو فعل ذلک و صار جزءا لبدنها و حلت فیه الحیاة،
تصح الصلاة، و یجب غسلها فی الغسل و غیرها من موضوعات الأحکام، و أما إذا
لم یصر جزءا له، فیبقی علی حکم الجزء المبان من الحی أو المیت.
{٤٧} لتقدیم الأهم علی المهم، فإنها تحلّ کل محرم، کما اقتضاه العقل، و النقل.
{٤٨} أما الأول: فلفرض صیرورته من أجزائه بالالتئام، کما فی العین و الرجل و الحنجرة أو فی الکلی و غیرها.
و أما الثانی: فلتقدیم الأهم علی المهم، فیسقط حکم المهم حینئذ، لفرض عدم إمکان الامتثال بالنسبة إلیه.