مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٧ - (مسألة ٦) تستوفی دیة العمد فی سنة واحدة
(مسألة ٤): المدار فی القیمة علی ما هو المتداول فی بلد القتل و وقت الأداء {٢٠}.
[ (مسألة ٥): یعتبر فی الأنعام مطلقا، السلامة من العیب و الصحة من المرض](مسألة ٥): یعتبر فی الأنعام مطلقا {٢١}، السلامة من العیب و الصحة من المرض {٢٢}، و أن لا تکون مهزولة علی خلاف المتعارف {٢٣}، و فی الثلاثة الأخیرة السلامة من العیب فلا یجزی الدرهم و الدینار المغشوشان {٢٤}، إلا إذا کان بعنوان القیمة {٢٥}.
[ (مسألة ٦): تستوفی دیة العمد فی سنة واحدة](مسألة ٦): تستوفی دیة العمد فی سنة واحدة {٢٦}،
_____________________________
نصف المقدر أصلا، و النصف الآخر قیمة، کل ذلک یجوز لما عرفت.
{٢٠}
لأن ذلک هو المنساق من الأدلة، مع أن وقت الأداء هو وقت التفریق، فالذمة
مشغولة إلی حین الأداء کما مرّ فی المکاسب، فلا وجه للإعادة مرة أخری.
{٢١} أی: فی قتل العمد، و فی شبه العمد، و فی قتل الخطأ المحض.
{٢٢} لأن ذلک هو المنساق من ظواهر الأدلة، فلا یکفی المعیوب و لا المریض، کما تقدم فی کتاب الزکاة و الهدی من الحج.
{٢٣}
لتبادر المتعارف من ظواهر الأدلة. و أما السمن فلا دلیل علی اعتباره، لا
من حیث ظواهر الأدلة و لا من حیث الأدلة الخارجیة، نعم الأحوط مراعاته.
{٢٤} لما مر فی سابقة من غیر فرق.
{٢٥} لأن القیمة مبنیة علی التراضی بأی نحو شاءا، و فی صحیح جمیل:
«مائة من الإبل إلا أن یصطلحوا علی مال أو ما شاؤوا غیر ذلک» [١].
{٢٦}
نصا، و إجماعا، قال الصادق علیه السّلام فی معتبرة أبی ولّاد: «کان علی
علیه السّلام یقول: تستأدی دیة الخطأ فی ثلاث سنین، و تستأدی دیة العمد فی
سنة» [٢].
[١] الوسائل: باب ٢ من أبواب دیات النفس: ٧.
[٢] الوسائل: باب ٤ من أبواب دیات النفس.