مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٤ - (مسألة ١٧) الأهداب تتداخل مع الأجفان بخلاف الأجفان
(مسألة ١٦): إذا فقأ عین شخص و ادعی الجانی أنها کانت لا تبصر و ادعی المجنی علیه أنها کانت صحیحة یقدم قول المجنی علیه مع یمینه {٤٥}.
[ (مسألة ١٧): الأهداب تتداخل مع الأجفان بخلاف الأجفان](مسألة ١٧): الأهداب تتداخل مع الأجفان {٤٦}، بخلاف الأجفان فإنها لا تتداخل مع الأهداب کما لا تتداخل مع العینین {٤٧}.
_____________________________
فیکون کل جفنین بمنزلة عین واحدة، فیقع لکل واحد منها الربع لا محالة، و هذا مخالف للنص المتقدم.
و کذا القول بأن فی الأعلی ثلثاها، و فی الأسفل الثلث، فلا دلیل له سوی دعوی الإجماع، و إثباتها علی مدعیه، نعم الأحوط التصالح.
{٤٥}
أما تقدیم قول المجنی علیه فلأصالة الصحة، إلا أن یثبت الجانی دعواه بحجة
شرعیة، و أما الیمین فلما مر مکررا من أنها لقطع النزاع و الخصومة.
و ما
عن المحقق و غیره من تقدیم قول الجانی لأصالة البراءة عما یدعیه المجنی
علیه، فهو مخدوش لما أثبتناه فی الأصول من تقدیم الأصول الموضوعیة علی
الحکمیة.
{٤٦} لما تقدم فی (مسألة ٧).
{٤٧} للأصل فی کل منهما.