مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨١ - (مسألة ٥٠) لو کانت الجنایة سببا لانقطاع الجماع بالمرة و عدم نشر الآلة فالدیة کاملة
العاشر: انقطاع الجماع
[ (مسألة ٥٠): لو کانت الجنایة سببا لانقطاع الجماع بالمرة و عدم نشر الآلة فالدیة کاملة](مسألة ٥٠): لو کانت الجنایة سببا لانقطاع الجماع بالمرة و عدم نشر
الآلة فالدیة کاملة {١٠٦}، و لو عاد فالحکومة {١٠٧}، و لا فرق فی ذلک بین
أن یکون سبب الجنایة هو الضرب أو الخوف و التهویل أو إشراب مائع {١٠٨}.
_____________________________
{١٠٦}
لما تقدم من العموم فی القاعدة، و یدلّ علی ذلک إطلاق ما فی صحیح إبراهیم
بن عمر عن الصادق علیه السّلام قال: «قضی أمیر المؤمنین علیه السّلام فی
رجل ضرب رجلا بعصا فذهب سمعه، و بصره، و لسانه، و عقله، و فرجه، و انقطع
جماعه و هو حی، بست دیات» [١]، و کذا لو تعذّر علیه الالتذاذ، لما تقدم من
القاعدة، و لإطلاق الصحیح، مضافا إلی شهادة الاعتبار.
هذا إذا لم ینطبق علی جمیع ذلک عنوان الشلل فی العضو، و إلا فمقتضی القاعدة الثلث، کما تقدم.
{١٠٧} لأنها المرجع فی کل جنایة لیس لها تقدیر شرعی، و المفروض تحققها بین المدتین.
{١٠٨} للإطلاق، فإن المناط تحقق الأثر و المسبب علی أی نحو کان السبب، مضافا إلی الإجماع.
[١] الوسائل: باب ٦ من أبواب دیات المنافع: ١.