مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧ - (مسألة ٣٢) یثبت القصاص فی اللسان تمامه بالتمام و بعضه بالبعض
و لو قطع بعض الأنف یقاس المقطوع إلی الباقی و یقطع من الجانی بحسابه إن نصفا فنصف، و إن ثلثا فثلث و نحو ذلک {٩٠}. [ (مسألة ٣١): یقتص الشفة بالشفة مع التساوی علوا، و سفلا]
(مسألة ٣١): یقتص الشفة بالشفة مع التساوی علوا، و سفلا {٩١}، و لا فرق بین الطویلة و القصیرة، و الکبیرة و الغلیظة و الرقیقة، و الصحیحة و المریضة {٩٢}. نعم لو کان المرض هو الشلل یتبدّل بالدیة حینئذ و یأتی مقدار الدیة فی الدیات {٩٣}، و لو قطع بعضها فبحساب المساحة کما مر فی الأنف و یأتی فی الدیات.
[ (مسألة ٣٢): یثبت القصاص فی اللسان تمامه بالتمام و بعضه بالبعض](مسألة ٣٢): یثبت القصاص فی اللسان تمامه بالتمام و بعضه بالبعض {٩٤}.
_____________________________
{٩٠} للمماثلة المعتبرة بالکتاب و السنة کما مرّ، و لا یراعی المساحة بین الأنفین، و انما یراعی النسبة لتحقق المماثلة عرفا.
{٩١} أما أصل الاقتصاص فی الشفتین، فلعمومات، و إطلاقات الأدلة، و إجماع فقهاء الملة.
و أما التساوی فیهما، فلأدلة اعتبار المماثلة من الکتاب و السنة کما مرت مکررة، فیقتص للشفة العلیا بالعلیا و السفلی بالسفلی.
{٩٢} کل ذلک للإطلاقات، و العمومات، و أن کل ذلک من الصفات غیر الملحوظة فی اقتصاص الذات.
{٩٣} لما مر غیر مرة من أن الصحیح لا یقتص للمشلول، فتنتقل إلی الدیة حینئذ، و یأتی التفصیل فی الدیات إن شاء اللّه تعالی.
{٩٤}
لإطلاق قوله تعالی فَمَنِ اعْتَدیٰ عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ
بِمِثْلِ مَا اعْتَدیٰ عَلَیْکُمْ [١]، و قوله تعالی وَ جَزٰاءُ سَیِّئَةٍ
سَیِّئَةٌ مِثْلُهٰا [٢].
[١] سورة البقرة الآیة: ١٩٤.
[٢] سورة الشوری الآیة: ٤٠.