مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢٠ - (مسألة ١٦) دیة الجنین إن کان عمدا أو شبهه فمن مال الجانی
(مسألة ١٥): إذا خفی علی القوابل و أهل الخبرة من المتخصصین کون ما سقط مبدأ نشوء إنسان فإن حصل بسقوطه نقص ففیه الحکومة {٣٠}، و لو وردت علی امه جنایة فدیتها {٣١}، و إن لم تستلزم نقصا فلا شیء علیه {٣٢}.
[ (مسألة ١٦): دیة الجنین إن کان عمدا أو شبهه فمن مال الجانی](مسألة ١٦): دیة الجنین إن کان عمدا أو شبهه فمن مال الجانی {٣٣}،
_____________________________
و
فیها أن مورد المعتبرة فیما إذا کان السبب غیر الزوج من أفزاع رجل آخر أو
تهویله أو غیر هما لا من صاحب النطفة، و یستفاد ذلک من مجموع الروایة، و
المفروض فی مقام العزل فهما موضوعان لا یقاس أحدهما بالآخر، مضافا إلی
روایات دالة علی الجواز تقدمت فی کتاب النکاح [١]، و أما دعوی الإجماع
فعهدة إثباتها علی مدعیها.
و لا فرق فی المفزع بین أن یکون أجنبیا أو الزوجة، لما مرّ من الإطلاق.
و أما العزل عن الأمة المملوکة الموطئة، فلا إشکال فی جوازه، و عدم الدیة، للأصل، مضافا إلی الإجماع، کما تقدم فی کتاب النکاح.
{٣٠} لأنها المرجع فی کل ما لا تقدیر له شرعا من الجنایة کما فی المقام، بعد تحقق الشبهة، و عدم تبین الموضوع المقرر له دیته.
{٣١} لتحقق المقتضی للدیة المقررة، کالشلل فی العضو، أو نقص فی جسد الأم، کما تقدم.
{٣٢}
للأصل، بعد عدم إحراز کون الساقط مبدأ نشوء إنسان، و عدم تحقق ضرر- و لو
مثل الألم- و نقص فی البین. نعم یجب القصاص لأجل الضرب إن لم یکن بحق.
{٣٣} لإطلاقات أدلة الضمان، مضافا إلی الإجماع کما تقدم.
[١] راجع ج: ٢٤ صفحة: ٦٥ ط: النجف الأشرف.