مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٣ - (مسألة ٤) لو أوقف دابته أو سیارته فی طریق المسلمین و لم یکن فی إیقافها مصلحة
(مسألة ٢): لو حفر حفیرة فی ملکه- أو فی مکان مباح- ثمَّ دعا من لم یطّلع علیها فوقع فیها ضمنه {١٢٩}، و لو دخل فی ملکه بلا إذنه أو بإذنه السابق قبل حفرها و لم یطلع الآذن فلا ضمان {١٣٠}.
[ (مسألة ٣): إذا تصرف فی ملک غیره- بحفر أو بناء أو غیرهما عدوانا](مسألة ٣): إذا تصرف فی ملک غیره- بحفر أو بناء أو غیرهما- عدوانا فدخل فیه ثالث عدوانا {١٣١}، و حصلت الجنایة ضمن المتصرف {١٣٢}.
[ (مسألة ٤): لو أوقف دابته أو سیارته فی طریق المسلمین و لم یکن فی إیقافها مصلحة](مسألة ٤): لو أوقف دابته أو سیارته فی طریق المسلمین و لم یکن فی إیقافها مصلحة {١٣٣}، کان من الإضرار بطریق المسلمین {١٣٤}.
_____________________________
من الحر و البرد أو المطر أو غیر هما مما فیه مصلحة نوعیة شرعیة و حصل الضرر اتفاقا.
{١٢٩}
لتحقق التسبیب بالدعوة، بلا فرق بین أن یکون المجنی علیه أعمی، أو کان
الطریق مظلما، أو لم یکن کذلک. مع عدم التوجه إلیه، ففی جمیع ذلک یثبت
الضمان لما عرفت.
{١٣٠} لعدم تسبیب منه، لأن الإذن السابق لم یکن سببا
لأی جنایة، لفرض حدوث الحفیرة بعد الإذن، و عدم اطلاع الآذن بالدخول، و عدم
تحقق تفریط منه.
{١٣١} بدون إذن المالک، و لا عبرة بإذن المتصرف، لکون تصرفه عدوانا.
{١٣٢} لتحقق السبب منه حینئذ.
{١٣٣} مثل رکوب المسافر أو نزوله منها، لصدق المصلحة فی الإیقاف.
{١٣٤}
و یختلف ذلک باختلاف الشوارع و الطرق و غیر هما سعة و ضیقا، فإذا صدق
الإضرار عرفا فلولی الأمر منعه، و یضمن التلف، و فی صورة الشک یرجع فیه إلی
الثقات من أهل الخبرة، فیختلف الحکم باختلاف أنظارهم فی تشخیص الموضوعات.