مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٠ - (مسألة ٢٩) دیة ولد الزنا إن کان محکوما بالإسلام دیة المسلم
من جمیع التقادیر المتقدمة فمن الدنانیر خمسمائة، و من الإبل خمسون، و من الشاة خمسمائة و هکذا {٨٦}، و لا یلحق بها الخنثی المشکل {٨٧}، و دیتها ثلاثة أرباع دیة الرجل {٨٨}. [ (مسألة ٢٧): تقدم سابقا أن المرأة و الرجل یتساویان فی الجراح قصاصا و دیة]
(مسألة ٢٧): تقدم سابقا أن المرأة و الرجل یتساویان فی الجراح قصاصا و دیة حتی تبلغ ثلث دیة الحر فینتصف بعد ذلک دیتها {٨٩}.
[ (مسألة ٢٨): تتساوی فی الدیة جمیع فرق المسلمین](مسألة ٢٨): تتساوی فی الدیة جمیع فرق المسلمین {٩٠}، إلا المحکوم علیه منهم بالکفر کالخوارج و الغلاة و غیر هم {٩١}.
[ (مسألة ٢٩): دیة ولد الزنا إن کان محکوما بالإسلام دیة المسلم](مسألة ٢٩): دیة ولد الزنا إن کان محکوما بالإسلام دیة المسلم {٩٢}.
_____________________________
{٨٦} لإطلاق قوله علیه السّلام: «دیة المرأة نصف دیة الرجل» فیشمل جمیع ما مرّ من الأصناف الستة.
{٨٧} للأصل، و ظهور الاختلاف بینهما بعد تحقق المشکلیة.
{٨٨} لما أرسل ذلک إرسال المسلمات.
{٨٩} نصا، و إجماعا، کما مرّ فی مسألة ٢ من (فصل شرائط القصاص)، فلا حاجة للتکرار مرة أخری.
{٩٠}
للإطلاق، و لذکر المسلم فی بعض الروایات، قال الصادق علیه السّلام: «دیة
المسلم عشرة آلاف من الفضة و ألف مثقال من الذهب و ألف من الشاة» [١].
{٩١} للإجماع، و لما مرّ سابقا من عدم الاحترام لهم، فلا قصاص و لا دیة لهم.
{٩٢} لما مرّ من الإطلاقات الشاملة له بعد تحقق الموضوع شرعا.
و
ما یظهر من الروایات من أن دیته دیة الذمی، مثل خبر عبد الرحمن بن عبد
الحمید عن بعض موالیه قال: «قال لی أبو الحسن علیه السّلام: دیة ولد الزنا
دیة
[١] الوسائل: باب ١ من أبواب دیات النفس: ح: ٢.