مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٦١ - (مسألة ١) تجب کفارة الجمع بقتل المسلم عمدا و ظلما
الفصل الحادی عشر فی کفارة القتل
[ (مسألة ١): تجب کفارة الجمع بقتل المسلم عمدا و ظلما](مسألة ١): تجب کفارة الجمع بقتل المسلم عمدا و ظلما. و هی عتق رقبة مع
صیام شهرین متتابعین و إطعام ستین مسکینا {١}، بلا فرق بین أن یکون المقتول
حرا أو عبدا عاقلا أو مجنونا صبیا- محکومین بالإسلام- حتی الجنین إن ولج
فیه الروح أو بالغا {٢}، و لا تجب الکفارة مطلقا بقتل الکافر {٣}.
_____________________________
{١}
إجماعا، و نصوصا، ففی صحیح ابن بکیر عن الصادق علیه السّلام «سئل عن
المؤمن یقتل المؤمن متعمدا، هل له توبة؟ فقال إن کان قتله لإیمانه فلا توبة
له، و إن کان قتله لغضب أو لسبب من أسباب الدنیا فإن توبته أن یقاد منه، و
إن لم یکن علم به انطلق إلی أولیاء المقتول فأقرّ عندهم بقتل صاحبهم، فإن
عفوا عنه فلم یقتلوه أعطاهم الدیة، و أعتق نسمة، و صام شهرین متتابعین، و
أطعم ستین مسکینا توبة الی اللّه عزّ و جلّ» [١]، و تقدم فی کتاب الکفارات
ما یتعلق بالمقام.
{٢} کل ذلک للإطلاق، مضافا إلی الإجماع، و صدق عنوان
القتل فی الجمیع. و فی الجنین إذا لم یلج فیه، الروح فلا کفارة فیه، للأصل،
و إلا ففیه الکفارة.
{٣} ذمیا کان أو غیره، عمدا کان القتل أو خطأ، کل ذلک للأصل،
[١] الوسائل: باب ٩ من أبواب القصاص فی النفس: ١.