مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٥ - (مسألة ٩) لو سجن أحد لمصلحة شرعیة یراها الحاکم الشرعی فمات فیه فهو علی أقسام
(مسألة ٧): لو اختلف مذهب الجانی و المجنی علیه فکانت الجنایة فی مذهب الجانی تسقط بالدیة، و فی مذهب المجنی علیه لا تسقط إلا بالقصاص، یقدم مذهب المجنی علیه {١٤}، و الأحوط لزوما التراضی بالدیة {١٥}.
[ (مسألة ٨): لو منعه مما یکون به قوام حیاته- من الأدویة و غیرها](مسألة ٨): لو منعه مما یکون به قوام حیاته- من الأدویة و غیرها فی مدة لا یقدر فیها علی البقاء حیا کان من العمد {١٦}.
[ (مسألة ٩): لو سجن أحد لمصلحة شرعیة یراها الحاکم الشرعی فمات فیه فهو علی أقسام](مسألة ٩): لو سجن أحد لمصلحة شرعیة یراها الحاکم الشرعی فمات فیه فهو علی أقسام:
الأول: أن یکون الموت غیر مستند إلی السجن بنظر أهل الخبرة و لم یکن السجن لأجل الموت و لم یقصد موته و کان من الموت حتف انفه فلا
_____________________________
السلطنة علیها نفیا و إثباتا فلا یسقط.
و
من أن الإسقاط نحو صدقة و عفو، و هما محبوبان کما دلت علیه الآیة الشریفة
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ کَفّٰارَةٌ لَهُ [١]، و قوله تعالی فَمَنْ
عُفِیَ لَهُ مِنْ أَخِیهِ شَیْءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدٰاءٌ
إِلَیْهِ بِإِحْسٰانٍ [٢]، فیسقط حینئذ إن کان له الحق. و لکنه مشکل لعدم
دلیل علی ثبوت مثل هذا الحق.
{١٤} لما تقدم من أن الأصل فی الجنایات القصاص، إلا ما خرج بالدلیل.
{١٥} لتحقق الشبهة الدارئة للحدّ فی مثل المقام.
{١٦}
لأنه من التعمد إلی السبب القاتل نوعا، و التعمد إلی السبب فی مثل ذلک
تعمد إلی المسبب، کما فی جمیع الأسباب التولیدیة، و تقدم نظیر ذلک فی کتاب
القصاص (مسألة ٥ و ٧).
[١] سورة المائدة الآیة: ٤٥.
[٢] سورة البقرة الآیة: ١٧٨.