مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٩ - (مسألة ١٧) لو أخبر المتخصصون الثقات بالطب
و تتعدد الدیة حسب تعدد المجنی علیه {٣٧} کما لا فرق فیها بین المباشر و السبب {٣٨}، و کذا لا فرق فی الجنایات التی تثبت فیها دیة الخطأ بین المؤلمة و غیرها و بین ما کانت سریعة البرء أو بطیئة البرء {٣٩}. [ (مسألة ١٥): لا تهاتر فی قصاص القتل عمدا]
(مسألة ١٥): لا تهاتر فی قصاص القتل عمدا {٤٠}، و یتحقق التهاتر فی الدیة مع التراضی {٤١}.
[ (مسألة ١٦): الأحوط عدم جواز القصاص للمجنی علیه بعد التصالح علی الدیة](مسألة ١٦): الأحوط عدم جواز القصاص للمجنی علیه بعد التصالح علی الدیة سواء أخذها أم لا {٤٢}.
[ (مسألة ١٧): لو أخبر المتخصصون الثقات بالطب](مسألة ١٧): لو أخبر المتخصصون الثقات بالطب بأن الشخص علی
_____________________________
{٣٧} لأن اختلاف السبب یوجب اختلاف المسبب لا محالة.
{٣٨} لعین ما تقدم فی القصاص بلا فرق.
{٣٩} لإطلاقات الأدلة و عموماتها، الشاملة لجمیع ذلک.
و
علی هذا لو شرب شخص دواء أو تدّهن بشیء لم تؤثر فیه الجنایة أصلا أو لم
یتألم- أو تأثر و لکن حصل البرء و الشفاء فورا و بلا فصل کما یقال فی
المصارعات کذلک- تثبت الدیة إن تحققت الجنایة، لما تقدم من الإطلاقات و
العمومات.
{٤٠} للأصل، و العموم، و الإطلاق، بعد عدم کون ذلک من القصاص
المعروف فی الشرع، فلو قتل أحد والد زید و قتل زید والد القاتل تهاترا، لم
یتحقق القصاص الشرعی، بل لا بد من الاقتصاص من کل منهما.
{٤١} لصدق أخذ
الدیة و عدم ذهاب دم المسلم هدرا، فلو کان للجانی علی المجنی علیه دین
بمقدار خمسمائة دینار شرعی مثلا و جنی علیه، و کانت جنایته تبلغ ذلک
المقدار، سقطت الدیة، و لکن الأحوط الأخذ ثمَّ الأداء.
{٤٢} لسقوط حق القصاص بالتصالح علی الدیة، کما تقدم فی نظیر هذه