مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٦ - (مسألة ٢١) تغلّظ الدیة إن وقع القتل فی الأشهر الحرم، عمدا کان أو خطأ
(مسألة ٢٠): لا فرق فی دیة الخطأ المحض و العمد و شبهه فی غیر الإبل من الأصناف المتقدمة {٦٣}، و إنما الفرق فی سن الإبل فی أقسام القتل و فی الاستیفاء کما عرفت {٦٤}، کما لا فرق فی الدیة بین أن تکون تامة {٦٥}، أو ناقصة {٦٦}، أو دیة الأطراف {٦٧}.
[ (مسألة ٢١): تغلّظ الدیة إن وقع القتل فی الأشهر الحرم، عمدا کان أو خطأ](مسألة ٢١): تغلّظ الدیة إن وقع القتل فی الأشهر الحرم {٦٨}، عمدا کان
أو خطأ {٦٩}، و هی دیة کاملة و ثلثها من أی الأصناف کانت {٧٠}، و کذا لو
وقع القتل فی الحرم الإلهی {٧١}،
_____________________________
{٦٣} لظهور الإطلاق، و الاتفاق، و عدم وجود دلیل علی الخلاف.
{٦٤} و قد مرّ التفصیل فی مسألة ٥ و ١٤ و ١٥ و ١٧ و ١٨.
{٦٥} مثل دیة الحر المسلم.
{٦٦} کدیة المرأة أو الذمی.
{٦٧} للأصل، و الإطلاق، و الاتفاق.
{٦٨}
نصا، و إجماعا، ففی معتبرة کلیب الأسدی قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه
السّلام عن الرجل یقتل فی الشهر الحرم ما دیته؟ قال: دیة و ثلث» [١]، و
مثله ما عن زرارة [٢].
{٦٩} لظهور الإطلاق کما مرّ و الاتفاق.
و أشهر الحرم هی: رجب و ذو القعدة و ذو الحجة و محرم.
{٧٠} للإطلاق المتقدم، و الاتفاق.
{٧١}
لظهور الإجماع، و قطع الفقیه المتتبع بتحقق المناط، و یدلّ علی ذلک
روایتان: الأولی معتبرة زرارة قال: «قلت لأبی جعفر علیه السّلام: رجل قتل
فی الحرم؟
[١] الوسائل: باب ٣ من أبواب دیات النفس: ١ و ٥.
[٢] الوسائل: باب ٣ من أبواب دیات النفس: ١ و ٥.