مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥ - الأول کلما یشترط فی الاقتصاص فی النفس یشترط هنا أیضا
فصل فی قصاص ما دون النفس لو جنی بما یتلف العضو غالبا فهو عمد قصد به الإتلاف أم لا {١}، و لو جنی بما لا یتلف به غالبا فهو عمد مع قصد الإتلاف و لو رجاء {٢}.
[ (مسألة ١): یشترط فی جواز الاقتصاص فیما دون النفس أمور](مسألة ١): یشترط فی جواز الاقتصاص فیما دون النفس أمور:
[الأول: کلما یشترط فی الاقتصاص فی النفس یشترط هنا أیضا]الأول: کلما یشترط فی الاقتصاص فی النفس یشترط هنا أیضا {٣}،
_____________________________
بسم اللّٰه الرحمن الرحیم الحمد للّٰه رب العالمین و الصلاة و السلام علی أشرف خلقه محمد و آله الطیبین الطاهرین.
و
یسمی قصاص الأطراف أیضا، و التعبیر الأول أعم من الثانی کما هو واضح. و
کلما مضی فی الجنایة علی النفس من العمد مباشرة أو تسبیبا أو شبه الخطأ أو
الخطأ المحض یجری فی المقام أیضا من غیر فرق.
{١} لما مرّ فی قصاص النفس
من أنه قصد السبب و ترتب علیه المسبب قهرا، فیکون قصد السبب قصدا للمسبب
أیضا، فراجع فلا وجه للإعادة و التکرار مرّة أخری.
{٢} تقدم التفصیل فی قصاص النفس، فراجع هناک.
{٣} لقاعدة أن: «من لا یقتص منه فی النفس لا یقتص منه فی الأطراف»،