مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٥ - الثامنة عشرة الاشتراک فی الجنایة علی الأطراف تارة بالمباشرة
و یجوز العفو بتأخیر القصاص إلی مدة معینة سواء کان فی النفس أم فی الطرف {٨٣}، و لا یجوز عفو القصاص فی النفس عن بعض الجسم إلا إذا کان ذلک کنایة عن العفو من قصاص النفس {٨٤}. [السادسة عشرة: لو عفا المجنی علیه عن الجنایة بزعم أنها بسیطة]
السادسة عشرة: لو عفا المجنی علیه عن الجنایة بزعم أنها بسیطة فبانت الجنایة شدیدة لا یصح العفو {٨٥}.
[السابعة عشرة: لو طلب المجنی علیه إزالة الجنایة و إبراء نفسه عنها]السابعة عشرة: لو طلب المجنی علیه إزالة الجنایة و إبراء نفسه عنها و لکن الجانی رفض ذلک و لم یقبل إلا بالدیة الشرعیة أو القصاص ففی وجوب القبول علی الجانی إشکال {٨٦}.
[الثامنة عشرة: الاشتراک فی الجنایة علی الأطراف تارة: بالمباشرة]الثامنة عشرة: الاشتراک فی الجنایة علی الأطراف تارة: بالمباشرة کما مرّ.
_____________________________
منحصر فی القصاص کما هو المفروض، و لا موضوع لغیره حتی یطالب به.
{٨٣} لولایة الولی أو المجنی علیه علی ذلک، و له إعمال حقه متی شاء و أراد ما لم یکن فیه محذور شرعی.
{٨٤} للأصل بعد عدم دلیل علی الخلاف، فلو قال: عفوت عن جمیع الأعضاء إلا یدک- مثلا- لا یصح الاسقاط، فلا یجوز له قطع الید.
{٨٥}
لأن مثل هذا العفو فی الواقع کان محدودا بخصوص الجنایة البسیطة، فلا یجری
فی الشدیدة، و مقتضی الأصل بقاء حق القصاص إلا أن تکون قرینة معتبرة علی
الخلاف.
{٨٦} من الجمود علی ما ورد فی الشریعة المقدسة من الدیة أو
القصاص، و ما طلبه المجنی علیه یکون نحو تعد عنهما فلا یجب علی الجانی
القبول، و یجب علی المجنی علیه قبول الدیة أو الحکومة للقصاص.
و من أن ذلک کله کان حکما ارفاقیا بالنسبة إلی تلک الأزمنة. و أما فی مثل