مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٦٦ - (مسألة ١١) لو قتل شخص باعتقاد أنه کافر ثمَّ انکشف أنه مؤمن تجب الکفارة
و کذا فی القتل الخطئی لو مات قبل أدائها {٢٠}. [ (مسألة ١٠): تتعدد الکفارة إن تعدد موجبها]
(مسألة ١٠): تتعدد الکفارة إن تعدد موجبها {٢١}.
[ (مسألة ١١): لو قتل شخص باعتقاد أنه کافر ثمَّ انکشف أنه مؤمن تجب الکفارة](مسألة ١١): لو قتل شخص باعتقاد أنه کافر ثمَّ انکشف أنه مؤمن تجب الکفارة {٢٢}.
_____________________________
بالمفهوم،
یشکل التمسک بها لنفیها، لعدم کونها فی مقام بیان العلیة لذلک، بل فی مقام
ذکر أحد الأفراد، فلا یستفاد منها المفهوم المعتبر.
{٢٠} لأن ظاهر
الخطاب فی الکفارات و ان کان تکلیفیا إلا أنها مشوبة بالوضعیة، و لذا لا
تسقط بالموت، مثل کفارات الإحرام. و خلف النذر و الیمین و الإفطار و غیرها.
و اللّه العاصم من الزلل.
{٢١} للأصل، ما لم یدلّ دلیل علی الخلاف و هو
مفقود، مضافا إلی الإجماع، فلو قتل شخص أشخاصا کثیرة عمدا و ظلما، تجب
کفارات الجمع حسب عدد المقتولین، و کذا لو تصادمت الحاملان فماتتا مع
جنینیهما وجبت علی کل واحدة أربع کفارات إن ولجت الروح فی الجنین، و
التزمنا بوجوبها علی القاتل، و إن لم یلجه الروح فکفارتان علی کل واحدة
منهما، کما هو واضح.
{٢٢} للإطلاق، و العموم، مضافا إلی الإجماع، و أن الاعتقاد لا یوجب سقوط الکفارة، کما تقدم فی الدیة.