مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٤ - (مسألة ١٣) ابتداء زمان التأجیل فی دیة القتل خطأ من حین استقرارها و هو الموت
من غیر فرق بین دیة الرجل و المرأة {٣٨}، و لا بین دیة قتل الخطئی و سائر الجراحات من الموضحة و ما فوقها {٣٩}، کانت الدیة مقدرة شرعا أو لا {٤٠}، و لا یقف ضرب الأجل إلی حکم الحاکم {٤١}. [ (مسألة ١٣): ابتداء زمان التأجیل فی دیة القتل خطأ من حین استقرارها و هو الموت]
(مسألة ١٣): ابتداء زمان التأجیل فی دیة القتل خطأ من حین استقرارها و
هو الموت {٤٢}، و فی الجنایة علی الأطراف من حین وقوعها {٤٣}، و فی السرایة
من حین انتهاء السرایة و الشروع فی الاندمال {٤٤}.
_____________________________
١٨ من الفصل الثانی من مقادیر الدیات ما یتعلق بالمقام.
{٣٨} لما مرّ من الإطلاق، و کذا لا فرق بین الدیة الناقصة کدیة الذمی، أو التامة کدیة الحر المسلم.
{٣٩} للإطلاق، مضافا إلی الإجماع.
{٤٠}
لأن المستفاد من مجموع الأدلة أن ضمان الجنایات فی الخطأ علی العاقلة
تستأدی ثلاث سنین، و لا موضوعیة لخصوص دیة النفس من حیث هی، و إنما ذکرت من
باب الغالب و المثال لکل جنایة، و انها أهمها فیکون الضمان مطلقا- مقدرة
کانت أو غیر مقدرة- علی العاقلة إن تحققت الشرائط، و علی ذلک فیترتب علیه
من الاحکام کالتقسیط زمانا، و تقدم فی مسألة ١٨ من الفصل الثانی من مقادیر
الدیات ما یرتبط بالمقام فراجع. و اللّه العالم.
{٤١} للأصل و الإطلاق، و أنها دین مؤجل شرعی و أداؤه لا یتوقف علی حکم الحاکم.
{٤٢} للإجماع، بل به تثبت الدیة و لا شیء قبله.
{٤٣} لظواهر الأدلة، مضافا إلی الإجماع.
{٤٤} لأن بالاندمال و انتهاء السرایة یتبین استقرار الدیة، فتشمله الإطلاقات حینئذ.